وكالات - النجاح الإخباري - كشفت المعارضة "الإسرائيلية" عن أرقام صادمة حدثت في عهد حكم نتنياهو منذ السابع من اكتوبر – 2023 تعكس فشلا واخفاقًا سياسيًا كبيرا.
ووفق ما نقلته صحيفة "يديعوت أحرنوت العبرية" تناولت الاحصائيات جوانب مختلفة بدءا من أعداد القتلى والجرحى، وعدد المستوطنين الذين أجلوا من منازلهم بالإضافة لمن غادروا "إسرائيل" هربا من الحرب، وعدد الصواريخ التي أطلقت على الاحتلال وتضرر المصالح والمنشآت التجارية وصولا إلى أرقام العجز المالي والديون على الدولة.
وكانت الأرقام التي كشفتها المعارضة الإسرائيلية على النحو الآتي:
1- 2,200 قتيل وجريح
2- 20,000 مصاب
2- 600,000 من المستوطنين توجّهوا لتلقي دعم نفسي
3- 143,000 من المستوطنين أُجلوا من منازلهم
4- 38,000 صاروخ أُطلق على "إسرائيل"
5- 165 يوم خدمة احتياط بالمعدل
6- 80,000 شركة في "إسرائيل" تعاني من نقص في العاملين
7- 100,000 مصلحة تجارية أُغلقت
8- 280 جندياً حاولوا الانتحار
9- 70 جندياً انتحروا
10- 200,000 مستوطن غادروا "إسرائيل"
11- 2,600,000 يعانون من انعدام الأمن الغذائي
12- 1,329,000,000,000 الدين القومي لـ"إسرائيل"
13 100,000,000,000 عجز مالي في "إسرائيل"
ودعت أحزاب المعارضة الإسرائيلية قبل أيام لحل الكنيست والتوجه لانتخابات فورية، محذرة من أن استمرار الحكومة يزيد من حالة الانقسام السياسي والعسكري.
وتصاعدت انتقادات المعارضة الإسرائيلية بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران، معتبرة أنه يعكس إخفاقًا سياسيًا وإقصاءً ل"إسرائيل" عن مسار اتخاذ القرار. وحذّرت من تداعيات الاتفاق على الأمن الإسرائيلي، وسط تشكيك بقدرة الحكومة على تحويل "الإنجازات العسكرية" إلى مكاسب سياسية.
وهاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد نتنياهو عقب وقف إطلاق النار مع ايران، وقال: "نتنياهو فشل سياسيًا، فشل إستراتيجيًا، ولم يحقق أيًا من الأهداف التي وضعها بنفسه".
فيما قال أفيغدور لبيرمان: "ثلاثة أهداف فقط تحققت في هذه الحرب: نهب المال العام، رفع أسعار الغذاء والوقود، وتحويل مليارات الشواقل للمتهربين من الخدمة".