النجاح الإخباري - أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم، بأن  الشرط الذي وضعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتقدم في المفاوضات مع حركة حماس، وهو الحصول على قائمة بأسماء الأسرى الأحياء، لم يوافق عليه مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي.

وبحسب قناة كان العبرية، فإن مصادر في مجلس الوزراء انتقدت نتنياهو وقالت إن هذا مطلب لم يكن ينبغي طرحه في بداية المحادثات، حيث يمكن مناقشة هذا الموضوع في نهاية المفاوضات، كما حدث في الصفقة السابقة.

وأشارت القناة إلى أنه في الاتفاق السابق، تم الاتفاق على قائمة الأسرى ومفتاح الإفراج في نهاية المفاوضات، وقال مسؤول مشارك في المفاوضات "هذه خطوة غير ضرورية تجعل من الصعب دفع المفاوضات إلى الأمام".

ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي رفيع مطلع على المفاوضات، أن "العقبات الرئيسية أمام الاتفاق هي عدم تلقي رد حماس على إطار الاتفاق التي تم التوصل إليه في جولة المحادثات الثانية التي أجريت في باريس، في شباط/ فبراير الماضي، والاتفاق على عودة السكان إلى شمال قطاع غزة، وحجم المساعدات الإنسانية التي ستدخل القطاع".

وذكرت القناة: "بعد الحوار مع الوسطاء.. تقدر "إسرائيل" أن قيادة حماس في غزة منخرطة في المفاوضات بشأن الصفقة، أي أن الإجابات التي قدمها كبار مسؤولي حماس في اجتماعاتهم تستند أيضًا إلى موقف حماس في غزّة بالقضية.

وفي وقت سابق أفادت القناة 12 العبرية، اليوم الأحد، أن إسرائيل تلقّت رد حماس، والذي لم يتطرّق إلى قائمة المحتجزين الإسرائيليين الموجودين على قيد الحياة، ولا آلية إطلاق سراح محتجزين مقابل أسرى، ما أدى إلى "انفجار الاتصالات بشأن الصفقة" المرتقبة على حد تعبير القناة.