نابلس - النجاح - بعد عام شاق من المذاكرة المتواصلة، وسهر الليالي، والاصرار والعزيمة على تحقيق الحلم الذي رسمته في خيالها، كلل الله مجهود وتعب الطالبة ايمان أبو شمالة من قطاع غزة بالنجاح والتفوق بحصولها على المركز الاول مكرر في الفرع العلمي.

ايمان جنت ثمار تلك الليالي والايام بحصولها على معدل 99.7 . وهي احدى طالبات مدرسة أحمد شوقي للبنات، والتي لطالما تميزت وعلى مدار سبع سنوات بالتفوق والتمييز الذي رافقها منذ الصغر.

بفارق عشر واحد عن توقعاتها، جاءت نتيجة ايمان والتي توقعت معدل 99.6 الا انها حصلت على 99.7، "شعور لا يمكن وصفه بأي كلمة"، هكذا بدأت ايمان حديثها لنا عبر شاشة فضائية" النجاح" مضيفة أنها ومنذ سبع سنين لا لم ينقص من علاماتها المدرسية درجة واحدة".

وتابعت والفرحة تغمرها، ان هذا النجاح الذي رافقها طيلة السنوات الماضية سيكون استمرار لمرحلة الثانوية العامة، بعيدا عن كل ما يتداوله الناس من توهمات بأن مرحلة التوجيهي تتميز عن االسنوات الماضية بغض النظر عن التفوق الذي كنت قد حققته في الصفوف التي سبقت، فهذه سنة مليئة بالخوف والارباك.

"الثقة"، بهذه الكلمة رد ابو شمالة على كلام الناس وما يوهمون به طالب الثانوية العامة من حيد مدى صعوبة هذه المرحلة والخوف والقلق الذ قد يحيط بطالب الثانوية العامة في تلك الفترة.

وعن طموحها وما تنوي دراسته، أوضحت انها لم تختار التخصص بعد، لكنها تطمح لدراسة الطب او العلاقات الدبلوماسية في احدى الجامعات التي لم يقع عليها الخيار بعد.

الابتعاد عن التوتر والضغط النفسي والراحة، نصائح قدمتها ايمان للطلبة المقبلين على مرحلة التوجيهي العام القادم، اضافة الى انها استفادت وعملت بتجارب اخوتها ال9 الذين اجتازوا تلك المرحلة بتفوق ونجاح كما حصل معها أيضا، علاوة على التحفيز من مدرسيها والذي دفعها لتحقيق وبذل كل جهد لجني ثمار ما زرعته طيلة عام كامل.

تلقت ايمان دعما كبيرا من أسرتها التي لم تضغط عليها خلال فترة الدراسة، فكان لوالدها ووالدتها دورا كبيرا في مساعدتها، مضيفة " لقد عملت بنصيحة والدي وهي النوم الكافي حتى استطيع ان استوعب بشكل أفضل وهو ما سرت عليه  خلال دراستي".

وهكذا حلقت ايمان بقصة نجاحها لتجوب وسائل الاعلام بتفوقها وتميزها، ولتكون قدوة لغيرها ممن هم في الطريق لهذه المرحلة المفصلية والتي تفتح الافاق امام جميع الطلبة لتحيق احلامهم وامالهم في الدراسة الجامعية المقبلة.