النجاح - كونك أمّاً، فهذا لا يتعارض مع كونك إنسانة قد تتعرض لأوقات صعبة، صدمات، أحزان، خيبة أمل، قد تمرّ عليكِ فترة لا ترغبين فيها سوى بالنوم والبكاء،

ولكنكِ لا زلتِ أمّاً، ما زال هناك من ينتظر رعايتك واعتناءك به، هذا قد يضاعف مشاعرك السلبية، ويشعرك بالمزيد من الذنب والحزن، ومن أجل توفيق أوضاعك والتعامل بنحو سليم مع أوقات الحزن التي قد تمرين بها.. إليكِ النصائح التالية:

1- لا بأس بأن يعرف أطفالك أنكِ حزينة
المواقف الصعبة والحزن هي جزء من الحياة، لا يمكننا ولا ينبغي علينا إظهار الحياة باللون الوردي في عيون أطفالنا، وإنكار الحقائق، من الجيد أن يرى أطفالك دموعك، ويتعاملون مع طبيعة أنكِ بشر.
بطبيعة الحال سيكون لدى أطفالك أسئلة عما حدث وجعلك تشعرين بهذا الحزن، هنا دورك في تقديم إجابة تناسب سن طفلك، إذا لم تكن سنه مناسبة للحدث، يمكنك وصف مشاعرك عموماً، أنكِ تشعرين بخيبة أمل مثلاً، أما الأطفال الأكبر سناً، فيمكنك شرح الأمر لهم، أيضاً بأسلوب يناسب كونهم أطفالاً.

2- طمئني طفلك أنكِ حزينة أو متعبة، ولكنك ستكونين بخير قريباً
الأطفال يفترضون الأسوأ عندما تكون معلوماتهم محدودة، فإذا كنتِ لا تستطيعين مشاركة أطفالك جميع التفاصيل، عليكِ التأكيد على أن كل شيء على ما يرام، وأنكِ حزينة لفترة قصيرة ثم ستعودين بخير.
إذا استمر حزنك لفترة طويلة، فقد تكونين في معاناة مع الاكتئاب، عليكِ الحصول على مساعدة طبية، والخبر السار أن الدافع القوي للحصول على المساعدة موجود، فأنتِ بحاجة إلى أن تكوني بخير من أجل أحبائك الصغار.

3- لا تتألّمي وحدك.. اطلبي المساعدة واقبليها
لقد خُلقنا لنعيش في مجتمع، لا ينبغي عليكِ السير وحدك في مواجهة الصعاب، اسمحي للمقرّبين منكِ بمساعدتك، سواء عبر إنجاز الأعمال المنزلية، أو رعاية الأطفال، أو حتى مجرد الاستماع إليكِ وأنتِ تتحدثين عن مشاعرك.
لا تشعري بالذنب لأنكِ تحصلين على مساعدة أهلك أو أصدقائك، فالجميع بحاجة إلى الحب والدعم، وربما تكونين يد العون لأحدهم في المستقبل.. لا تترددي في طلب المساعدة وقبولها.