ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - تشير دراسة جديدة إلى أن النساء الحوامل اللواتي يشربن المياه المعالجة بالفلورايد، قد يلدن أطفالاً ذوي ذكاء أقل.

ووجد باحثون من جامعة يورك في تورنتو بكندا ، أنه كلما زاد الفلوريد الموجود في بول الأم كانت درجة ذكاء طفلها أقل.

بينما أثارت الدراسة تساؤلات حول الآثار العصبية السلبية المحتملة للفلورايد على الأطفال الصغار إلا أن بعض العلماء يشككون في النتائج.
 
يشار أن الفلورايد يضاف إلى معاجين الأسنان وغسولات الفم ومياه الشرب لأن الدراسات أظهرت أن الماء بمستويات الفلورايد المثلى يمكن أن يقلل من انتشار تسوس الأسنان.

ومع ذلك يقول الخبراء أن الفلورايد يمكن أن يكون خطيرًا في التركيزات العالية.

ويمكن أن تؤدي المستويات الزائدة من المادة الكيميائية أيضًا إلى الإصابة بالفلور العظمي عندما  تصبح العظام صلبة ،وأقل مرونة ويزداد خطر الألم والكسور ويمكن أن يؤدي في النهاية إلى فقدان الحركة.