ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح -  قلة ضوء الشمس في أشهر الشتاء يمكن أن تسبب اضطراباً عاطفياً موسمياً (SAD)  لأن الساعات الطويلة من ضوء النهار والحرارة خلال فصل الصيف يمكن أن تسبب الفوضى في ساعات الجسم البشرية ويؤدي إلى تراجع في المزاج وحتى الاكتئاب.

وتظهر في الشتاء أعراض مختلفة قليلاً منها هي البطيء والشعور بالتعب طوال الوقت والميل إلى الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن.

ولكن أعراض صدمة الصيف مختلفة فهي عكس ذلك منها : الأرق وفقدان الشهية والانفعال أو القلق.

وتشير التقديرات إلى أن شخصًا واحدًا من بين كل 10 أشخاص يعانون من الحزن يعانون بسبب التغير الصيفي.

يُعتقد أن أعراض الحزن خلال الصيف تتفاقم لأننا نتوقع أن نكون أكثر سعادة خلال الأشهر الأكثر دفئًا وأخف وزنا.

وهذا يجعل من يؤثر سلباً على الأشخاص الذين يشعرون بالعزلة أكثر مما يضاعف من انخفاض مزاجهم.

العلماء ليسوا متأكدين تمامًا ما الذي يحفز الكآبة الصيفيةومع ذلك ، فقد وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الاختلافات في منطقة من منتصف الدماغ  يمكن أن تؤثر على الحالة المزاجية فيما يتعلق بالتعرض لأشعة الشمس.

تشير أبحاث أخرى إلى أن الصيف والحزن قد يرجع إلى التغيرات في الميلاتونين وهو الهرمون الموجود في المخ الذي يساعد على تنظيم دورات النوم والاستيقاظ حيث من الممكن أن يؤدي الضوء الزائد إلى عدم إنتاج الدماغ ما يكفي من الميلاتونين مما يسبب أعراض الأرق ويمكن أن تؤثر أيضًا على حالتك المزاجية.