ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - تشير دراسة جديدة أجرتها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلى أن المواد الكيميائية الموجودة في واقيات الشمس تتسرب إلى دمائنا عند مستويات غير آمنة.

ووجد الباحثون أن أربع مواد كيميائية  أفوبنزون ​​ أوكسي بنزون ​​ أوكتوكريلين و ecamsule كانت موجودة في الدم بمستويات عالية بشكل مدهش بعد الاستخدام.

وقال الدكتور كانادي شينكاي من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو على الرغم من أن النتائج تبدو مقلقة بعض الشيء إلا أن الدراسة تضمنت 24 شخصًا فقط في بيئة معملية لذل  قد يختلف امتصاص هذه المواد الكيميائية في ظروف الحياة الواقعية حيث يكون الناس يسبحون في البحر أو يعملون في الخارج.

وربما لا يطبق الكثيرون منا الواقي على الجلد بدقة شديدة على الرغم من أنه يوصى بذلك لزيادة الحماية من الشمس إلى أقصى حد.

وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث لدعم النتائج وتحديد ما هي الآثار الصحية لهذه المواد الكيميائية بالضبط.

ومع ذلك فإن الخطر الذي يشكله التعرض لأشعة الشمس الضارة فوق البنفسجية من المحتمل أن يفوق بكثير المخاطر المحتملة التي قد تشكلها واقيات الشمس الكيميائية.

إن قضاء بعض الوقت في ضوء الشمس دون حماية يمكن أن يؤدي إلى سرطان الجلد  وهو مرض آخذ في الارتفاع ويؤثر في الغالب على الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة ولكن يمكن لأي شخص أن يتأثر.

ويرتبط حوالي 90 في المائة من سرطانات الجلد بالتعرض لأشعة الشمس لذلك فإن واقي الشمس قد يقلل من هذه المشاكل.

وإذا كنت قلقًا من استخدام واقيات الشمس الكيميائية فإن واقيات الشمس المعدنية تعد بديلاً جيدًا ثبت أنه آمن تماماً.

وخلص مؤلفو الدراسة إلى أن "هذه النتائج لا تشير إلى أن الأفراد يجب أن يمتنعوا عن استخدام واقي الشمس".