ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح -  حذرت هيئة الصحة الفرنسية في تقرير جديد من أن الضوء الأزرق الموجود في إضاءة منازلنا  وكل الأجهزة بشكل متزايد يمكن أن يلحق الضرر بشبكية العين  ويمكن أن يغير أيضاً إيقاعاتنا البيولوجية والنوم.

وتؤكد أدلة علمية جديدة على "الآثار السمية الضوئية" للتعرض لفترة قصيرة الأجل للضوء الأزرق شديد الكثافة.

 و كذلك تأكيد زيادة خطر الضمور البقعي المرتبط بالعمر بعد التعرض لمصادر الضوء.

ويتسبب الضمور البقعي المرتبط بالعمر وهو أحد الأسباب الرئيسية لفقدان البصر بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا في تلف بقعة صغيرة بالقرب من مركز شبكية العين ضرورية لرؤية مركزية حادة.

ومع ذلك فإن الحماية من التأثيرات الضارة على شبكية العين التي توفرها الشاشات والمرشحات والنظارات الشمسية تختلف قدرتها وغير مثبتة.

وتشهد هذه الإضاءة تطورًا تقنياً واقتصادياً سريعاً كمصدر جديد للإضاءة حيث كانت تُستخدم فقط في مجال الإلكترونيات لسنوات عديدة  لكنها أصبحت الآن جزءًا لا يتجزأ من أنظمة الإضاءة ويتم استخدام المصابيح للأغراض المنزلية وكذلك الصناعية والتجارية.

ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول هذا الموضوع الذي يؤثر حقا على صحة الكثير من المواطنين والتحقيق في الفوائد أو الأضرار المحتملة".