ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - طور باحثون اختبارين محتملين وجديدين، واحد دم والاخر اختبار بول يمكن أن يساعد الأسر التي لديها طفل مصاب باضطراب طيف التوحد على الحصول على تشخيص مسبق.

وقد طور الباحثون في جامعة وارويك اختبارين يمكن أن يكشفا عن التوحد لدى الأطفال.

واكتشف سابقا  الأضرار التي لحقت بالبروتينات في بلازما الدم بسبب التوحد ويعتقد الفريق أن الاختبارات هي الأولى من نوعها، ونأمل أن تساعد على تحسين الكشف المبكر عن اضطرابات طيف التوحد .

وأكدت الدراسة، التي نشرت في مجلة التوحد الجزيئي، البحوث السابقة التي ربطت طفرات معينة في ناقلات الأحماض الأمينية بالتوحد.

وقد أخذ الفريق هذه العينات وباستخدام الأكثر موثوقية من الاختبارات التي طورها، أخذ بول وعينات الدم من 38 طفلا مصابين بالتوحد فضلا عن مجموعة من 31 طفلا الذين لم يتم تشخيص اصابتهم  بالمرض وبمساعدة خوارزمية الذكاء الاصطناعي، اكتشف الفريق كيف كانت المجموعتان مختلفتان كيميائيا.

"مع مزيد من التجارب قد يتم الكشف عن ملامح  البلازما والبول أو" بصمات الأصابع "لدى مرضى التوحد".

ولا يزال الباحثون لا يفهمون تماما سبب تطور مرض التوحد. حيث أن حوالي 30-35٪ من الحالات  ترتبط بالمتغيرات الجينية، ولكن لا توجد صيغة دقيقة للتنبؤ بالتوحد. كما هو الحال مع العديد من الظروف الأخرى، وعلم الوراثة والبيئة، وعوامل أخرى تلعب كلها دور.

و في السنوات الأخيرة، كان هناك حتى أدلة على أن البكتيريا الأمعاء يمكن أن تشير إلى ما إذا كان الشخص مصاباً بالتوحد.

وهناك مجموعة واسعةمن الأعراض التي يمكن أن تتراوح ما بين السلوك إلى السلوك القهري، والقلق، والضعف الإدراكي، وأكثر من ذلك بكثير.

ولأن أعراضه متنوعة جدا والأسباب ليست بعد مفهومة بشكل كامل، والتشخيص والعلاج يمكن أن يكون رحلة شاقة.

إذا كان من الممكن تطوير الاختبارات التي تسمح للأسر بتلقي تشخيص عاجل فإنها ستمنحهم القدرة على البحث عن تدخل مبكر أيضا. والتي يمكن أن تكون ضرورية لمساعدة الأطفال وأسرهم،وتحسين نوعية حياتهم.