أكرم الصوراني - النجاح -  على هامش ندوة وداخل سيارة في زحمة الشارع وبالاسانصير وداخل الحارة وخلال جلسة قهوة في بيت عزاء وجاهة صلح بعد طعن فلان وعرس فلانه وليلة الدخلة وفي الحديقة وبالمزرعة ينبت نفس السؤال على لسان أكثر من كائن حي وأقل من إنسان يسكن هذا المكان . إنتَ فاهم حاجه ؟ فاهم شو بصير في البلد ؟ لا أُخفي أنني أحياناً أحاول أن أُخفي بقدر ما يفضح الواقع ومع أنِّي لستُ من هواة ممارسة الفهم وأتمتع بغباء حاد على خلاف ما يعتقد البعض فقد حاولت أن أجتهد في الاجابه على إنتَ فاهم حاجه ؟ خاصة وأننا جميعاً نفهم أنَّه ما عاد ولا ثمود حدا فاهم حاجه في أي حاجه ، فحاولت انضاج الفكرة وتقليب السؤال على نار هادئه وتوصلت إلى حقيقه خطيرة وسريّه للغايه لم أكن لأفصح عنها لولا أننا نعيش مرحلة دقيقه وثانيه وساعه لا علاقه لها بساعة النصر والصبر إدراكاً لحساسية المرحلة والتهابها وجلدها وبشرتها وتجاعيدها وأنها تنطوي على صعوبه تاريخيه وملوخيه ناعمه أو ورق أو قلق من المستقبل كفيل بأن يأتي يوم ويفهم العالم وطالما المستقبل كفيل فالكفيل سَدّاد والقرض الذي لا يُميتنا يَزيدنا فوائد وهناك فوائد عديدة على سبيل الحاجه للقمحه والقمحه عند الخباز والخباز تحت الحداد والحداد زيّ النجار والنجار زيّ الصيّاد والصياد زيّ العُمال والعمّال زيّ التجار الكل يعيش أوضاع تَصعُب على الكومبرادور وبالتالي لابد أن نقف صفاً واحداً بالدّور الأول عمّي والدور الثاني الوالد وأنا أسكن الدور الثالث وهنا لا أتحدث عن مجد شخصي ولا عن مجد ظاظا التي ساهمت في كثير من الأعمال الكرتونيه ودبلجة العديد من المسلسلات التركيه لكن ارتفاع أسعار الدجاج يعيد تفجير السؤال المعرفي في وجه الدّيك ودياليكتيك العلاقه الشائكه في تفسير تاريخانية البداية ومين أوَّل البيضه ولاّ الجاجه ؟ ولأن الحقيقة كل الحقيقة للصيصان فالحواجز والجدار والمستوطنات بلغت وبلعت حيث بلغ عدد المستوطنين وبلغ عدد اللاجئين وبلغ عدد العمال والخريجين وبلغ عدد الفصائل والعاطلين وبلغ السيل الزّبى وبلغ شاب متوسط القامه وعندما وصل العشرين انتحر في عيد ميلاده الواحد وعشرين مع سبق الاكتئاب والحاجه أم الاختراع والحاجه بنت كلب والبلد ماشيه والناس ماشيه وإننا نحذر من عيشة الماشيه ونحذّر العدو بأننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنضع أيدينا على خصرنا ونستلم تصاريح العمل في الداخل والخارج ولن نركع وسنسجد وإنَّ الصّبح آت والمساء آت وسيبزغ الفجر والظهر والعصر وبعد المغرب على القهوة سأحتسي دماغي وأكتب توضيحاً للرأي العام عن شو صار وشو بصير في البلد .