وكالات - النجاح الإخباري - حذر رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إيهود باراك من احتمال لجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يقود إلى مواجهة مع إيران، إذا خلص إلى أنه يتجه لخسارة انتخابات الكنيست المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وقال باراك، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن نتنياهو قد يأمر بشن هجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت أو أهداف في جنوب لبنان بهدف استدراج رد من حزب الله، بما قد يؤدي، وفق تقديره، إلى تصعيد إقليمي يتطور إلى مواجهة مع إيران.
وأضاف أن نتنياهو قد يلجأ إلى هذا السيناريو إذا شعر قبل أيام من الانتخابات بأن فرصه في الفوز تتراجع، معتبرًا أن هدفه قد يكون تغيير المشهد السياسي والأمني.
كما حذر باراك من احتمال اتخاذ نتنياهو خطوات من شأنها عرقلة العملية الانتخابية إذا اقتنع بأنه متجه إلى الهزيمة، قائلاً إن أعمال شغب قد تندلع، وإن مجموعات قد تحاول اقتحام مراكز فرز الأصوات.
وأوضح أن هدفه من إطلاق هذه التحذيرات هو ردع نتنياهو عن الإقدام على مثل هذه الخطوات، مضيفًا أن "التحذير المسبق قد يمنع حدوثها".
وأشار التقرير إلى أن تصريحات باراك جاءت بعد تحذيرات مماثلة أطلقها زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان في أيار/مايو الماضي، تحدث فيها عن احتمال إقدام نتنياهو على تصعيد عسكري لأهداف انتخابية، كما سبقتها تحليلات للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس" عاموس هارئيل، الذي رأى أن حكومة نتنياهو قد تلجأ إلى توسيع العمليات العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية.
وفي السياق، أورد التقرير نتائج استطلاعات رأي نشرتها القناة 13 العبرية، أظهرت تراجعًا في شعبية نتنياهو وحزب "الليكود"، مقابل تقدم حزب "يشار" بزعامة غادي آيزنكوت.
وبحسب الاستطلاع، يحصد حزب "يشار" 23 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لـ"الليكود"، فيما يحصل معسكر معارضي نتنياهو على 58 مقعدًا، مقابل 51 مقعدًا لمعسكره، إضافة إلى 11 مقعدًا للأحزاب العربية في الكنيست المؤلف من 120 عضوًا.
كما أظهر استطلاع آخر أن 60% من المشاركين قيّموا مصداقية نتنياهو بأنها "ضعيفة"، مقابل 38% وصفوها بـ"الجيدة"، بينما اعتبر 46% أن غادي آيزنكوت هو الأنسب لرئاسة الحكومة، مقابل 36% فضلوا نتنياهو.
وكانت القناة 13 العبرية قد نقلت، في وقت سابق، عن مصادر لم تسمها، أن نتنياهو أبلغ مسؤولين في حزب "الليكود" بأن قائمة الحزب الحالية "لن تجلب الحكم"، في إشارة إلى عزمه إجراء تغييرات استعدادًا للانتخابات المقبلة.