نابلس - النجاح الإخباري - أفادت القناة 12 العبرية، بأن جيش الاحتلال يُسرّع استعداداته لاحتمال اندلاع حرب مفاجئة على ثلاث جبهات مركزية تشمل إيران ولبنان والضفة الغربية، في خطوات تندرج ضمن الخطة متعددة السنوات حتى عام 2030، التي تشمل أيضًا توسيعًا وُصف بـ"الدراماتيكي" لنشاط جيش الاحتلال وحضوره في مجال الفضاء الخارجي.

وتتبلور الخطة التي يقودها رئيس أركان الجيش إيال زامير، بعد أكثر من عامين من الحرب، وفي موازاة إعدادها يجري العمل على رفع الجاهزية لاحتمال اندلاع حرب أو تنفيذ عملية عسكرية مباغتة، بحسب القناة 12 الإسرائيلية.

ويضع جيش الاحتلال إيران في صدارة سيناريوهات التهديد. ولفت التقرير إلى أن التقديرات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفترض أن الضغوط التي تولدها الاحتجاجات الداخلية في إيران قد تدفع النظام إلى مهاجمة إسرائيل، في محاولة لصرف الأنظار عن أزمته الداخلية.

وأشار التقرير إلى أن زامير حدّد محورين مركزيين في الخطة متعددة السنوات: "العامل البشري" وتطوير القدرات في مجال الفضاء. ووفق القناة، يرى جيش الاحتلال الفضاء الخارجي كمجال حاسم للتطور في منظومات الدفاع والهجوم وقدرات جمع المعلومات الاستخبارية.