نابلس - النجاح الإخباري - ترجمة خاصة - تقول القناة 12 العبرية أن مجندة إسرائيلية في الوحدة 8200 أرسلت بريديا إلكترونيا حذر فيه من احتمالية قيام حماس بشن هجوم قبل السابع من أكتوبر، لكن تجاهل قادتها هذه التحذيرات، وهم لا يزالون في مناصبهم حتى الآن.

وقالت المجندة (رقيب أول) للقناة إنها كتبت هذا التحذير قبل موعد (الهجوم) ولم تتلق أي اهتمام.

وأضافت: "قبل وقت قصير من ذلك السبت، كتبت أن "السيف قادم - حان الوقت لتحذير الشعب" وفي الواقع حاولت التحذير مرة أخرى، على أمل أن يستيقظ أحدهم".

وتابعت القناة: "في البريد الإلكتروني الذي أُرسل إلى مجموعة من الضباط، بمن فيهم ضابط استخبارات فرقة غزة، كتبت الرقيب أول: "التدريبات توضح لنا أن خطة 'سور أريحا' هي خطة عملياتية، يتم التدرب عليها، مما يعني أن حماس لديها بالفعل قوات تتدرب على هذه السيناريوهات وتعرف كيفية تنفيذها عند الأمر".

وجاء في بريدها الإلكتروني أيضا "الجانب الآخر مصمم على تنفيذ الخطة. إذا تم تفعيل الخطة - فسنواجه قتالًا مريرًا وصعبًا. التدريب يشبه كثيرًا الخطة التي ظهرت في 'سور أريحا' لتدمير نظام دفاع فرقة غزة. تدريبات الغارة على أرض الواقع تشير إلى أن خطة 'سور أريحا' لم تعد مجرد خطة على الورق".

وتقول القناة الإسرائيلية تم إرسال البريد الإلكتروني كما ذُكر بعد العديد من الرسائل الأخرى التي أُرسلت بالفعل إلى ضابط استخبارات الفرقة وضباط كبار آخرين في شعبة الاستخبارات العسكرية الذين ببساطة رفضوا الانطباع. ومع ذلك، أنهت هذا البريد الإلكتروني بكلمات تكاد تكون يائسة، على أمل أن يستمع إليها شخص ما هذه المرة: "هذا البريد الإلكتروني هو بمثابة نفخ البوق لأن السيف قادم - حان الوقت لتحذير الشعب".

وتضيف: "كان للبريد الإلكتروني عدة مرسل إليهم، وفي مراسلات إضافية وصلت إلى أيدينا، وهي أيضًا قريبة جدًا من 7 أكتوبر، تعود و. وتحذر في أعقاب التدريبات والتحركات التي تحللها وتحددها بعبارات حادة. كما ادُّعي بالفعل، رد ضابط استخبارات الفرقة باستخفاف على التحذيرات وكتب أن السيناريو الذي قدمته خيالي تمامًا، لكن هذا هو البريد الإلكتروني الذي أكد، الذي دعا كل من كان على استعداد للاستماع، أن "سور أريحا" ليس مجرد كلام متبجح من حماس كما وصفه أحد كبار ضباط الاستخبارات، بل خطة عمل نزلت للتنفيذ".

ورد الجيش الإسرائيلي على تقرير القناة 12 بالقول: "الجيش الإسرائيلي في خضم عملية التحقيقات العملياتية الداخلية لأحداث 7 أكتوبر وما سبقها. الغرض من التحقيقات هو التعلم واستخلاص الدروس لمواصلة القتال. تجري التحقيقات هذه الأيام وعندما تنتهي ستُعرض بشفافية على الجمهور".

وتقول القناة: "بعد رد الجيش، تحققنا مع الجيش الإسرائيلي عما تم فعله بالمعلومات التي أُرسلت إلى ضابط استخبارات الفرقة. وفقًا لمصادر في الجيش الإسرائيلي، لم يتم تقديم المعلومات الواردة في البريد الإلكتروني إلى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ولا إلى رئيس الأركان. كما أن ما كُتب في البريد الإلكتروني لم يُدرج في فصل التحقيق الذي عُرض حتى الآن على رئيس الأركان، وسيتم فحصه بشكل منفصل. بالإضافة إلى ذلك، يتضح من المحادثات التي نجريها أن الأجواء في شعبة الاستخبارات العسكرية مضطربة، حيث أن أولئك الذين تجاهلوا هذا البريد الإلكتروني لا يزالون في مناصبهم".