وكالات - النجاح - كشف استطلاعا للرأي عن تقليص حزب القيادي المنشق عن الليكود "غدغون ساعر" الفارق بينه وبين "الليكود".

ووفقا لوسائل اعلام فقد أكد الاستطلاع أن هذا التقدم الذي يحرزه "ساعر" يزيد من فرص إقامة حكومة" إسرائيلية" جديدة بدون حزب الليكود.

وما يعزز هذا الاحتمال هو أن تقسيم التكتلات السياسية يؤكد أن التكتل الرافض لرئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو يقوى ويحصل على 65 مقعدا (غدعون ساعر، يش عتيد، القائمة المشتركة، يسرائيل بيتنو، أزرق أبيض وميرتس)، في حين أن نتنياهو وأحزاب "الحريديم" يحصلون على 40 مقعدا، ونفتالي بينيت 15 مقعدا.

وبحسب الاستطلاع  فإن حزب "ساعر" حصل على 22 مقعدا على حساب مقاعد الليكود الذي حصد فقط 25 .

بالنسبة للأحزاب الأخرى فقد حصل "تحالف يمينا" بقيادة "نفتالي بينيت" الذي أعلن عن منافسته على رئاسة الحكومة على 15 مقعدا، في حين أن حزب "يش عتيد تيلم" حقق 15 مقعدا، و"القائمة المشتركة" 11 مقعدا.

وحصل أيضا حزب "شاس" المتدين على 8 مقاعد، و"يهدوت هتوراة" المتدين أيضا على 7 مقاعد، وحزب "يسرائيل بيتنو" بقيادة أفيغدور ليبرمان على 7 مقاعد، وحزب "ميرتس" على 6 مقاعد، بينما اقترب حزب "أزرق أبيض"من نسبة الحسم وحصل على 4 مقاعد.

وهناك أحزاب مثل "جيشر"، و"عوتسماة يهوديت" و"العمل" ، و"البيت اليهودي" جميعها لم تتجاوز نسبة الحسم وهي النسبة المؤهلة.

يذكر أن بداية شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري قد شهدت إعلان بيني غانتس، زعيم حزب أزرق أبيض وشريك بنيامين نتنياهو في الحكومة "الإسرائيلية" عزمه التصويت دعما لمذكرة للمعارضة تطلب فيها حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.