النجاح - طالب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حزب "ازرق ابيض"، برئاسة بيني غانتس، بفتح الاتفاق الائتلافي بينهما مجدداً من أجل ضمان بقائه في منصب رئيس الحكومة.

وذكرت القناة 12 العبرية، أن طلب نتنياهو يأتي على خلفية التخوف من نظر "المحكمة العليا الإسرائيلية" في التماسات ضد الاتفاق الائتلافي، فور انتهاء الستة أشهر الأولى لولاية حكومة الاحتلال الجديدة، التي توصف بأنها "فترة طوارئ" بسبب فايروس كورونا.

وكشفت القناة، أن الليكود يطالب "ازرق ابيض" بتمديد ولاية الحكومة من ثلاث سنوات إلى أربع سنوات، بادعاء أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تضاؤل احتمال تدخل المحكمة في الاتفاق الائتلافي.

وكانت المحكمة العليا، بإجماع هيئة مؤلفة من 11 قاضيا، قررت رفض التماسات ضد الاتفاق الائتلافي.

و أكد  أعضاء من حزب الليكود أن نتنياهو ليس متحمسا من أداء حكومة الوحدة حتى الآن، وخاصة من تصريحات وزراء من ازرق أبيض ضده.

وعقب مسؤولو الليكود بالقول إن الزواج بيننا وبين أزرق أبيض سينتهي بسرعة أكبر مما اعتقد الجميع، ونتنياهو يحاول إيجاد التوقيت والذريعة من أجل التوجه إلى انتخابات، وربما الموازنة العامة القريبة ستوفر له فرصة كهذه، إذ ينبغي إقرارها حتى نهاية آب/أغسطس المقبل أو حل الكنيست.

وكشفوا أنه تتم ممارسة ضغوط على نتنياهو من جانب زوجته سارة ونجله يائير، بعدم استمرار ولاية الحكومة الحالية وفك الشراكة مع أزرق أبيض، بسبب الخوف من خسارة رئاسة حكومة الاحتلال.