النجاح - يستعد رئيس حزب "اليمين الجديد" ووزير التربية والتعليم في الحكومة الإسرائيلية الانتقالية، نفتالي بينيت، الذي بقي خارج الكنيست بسبب عدم تجاوز حزبه نسبة الحسم، لخوض الانتخابات المقبلة بعد حل الكنيست.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن شاكيد ما زالت لا تعرف وجهتها، وما إذا كانت ستنضم إلى حزب الليكود، أم أنها ستنضم إلى اتحاد أحزاب اليمين، لأن المنافسة داخل الليكود شديدة وقد تدفع ثمنا كبيرا، رغم دعوات من داخل هذا الحزب بتخصيص المكان الخامسة في قائمة مرشحيه لها.

في المقابل، يحاول نشطاء في "البيت اليهودي"، الذي يقوده عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، وأحد مركبات اتحاد أحزاب اليمين، إعادة شاكيد إلى هذا الحزب، وأنها لم ترفض هذه الفكرة.

لكن مصادر في "البيت اليهودي" قالت إن رئيسه اتحاد أحزاب اليمين، رافي بيرتس، سيعارض عودة شاكيد لأنها "تهدد" قيادته، بينما لم يعارض سموتريتش خطوة كهذه.

ومن الجهة الأخرى، تشير التقديرات إلى أن شاكيد لن توافق على الانضمام إلى قائمة مشتركة مع حزب "عوتصما يهوديت" الكهانية، التي يمثلها إيتمار بن غفير.