نابلس - ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أعلن وزير أمن الاحتلال أفيغدور ليبرمان استقالته ظهر اليوم على ضوء الاخفاقات المستمرة.

ونقلت صحيفة "يديعوت" أحرنوت الإسرائيلية، أنَّ ليبرمان أعلن الاستقالة رسميًّا وسيدعو لانتخابات مبكرة .

وقال مقربون من رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، استقالة ليبرمان، ستقود إلى تسريع حلّ "الكنيست" والتوجّه نحو انتخابات مبكرة.

ونقل عن المقربين قولهم، إنَّ بيان مكتب رئيس الحكومة، الذي صدر يوم أمس، الذي وصفه كداعم لاتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزّة "أخرجه عن طوره".

وأضافوا أنَّ ليبرمان انتظر فوز المقرَّب منه موشي ليون برئاسة بلدية الاحتلال في القدس، واتَّخذ قراره بالاستقالة من الحكومة التي دخل إليها عام (2016).

يُشار إلى أنَّه في حال قدَّم استقالته فإنَّه سيعود إلى عضوية الكنيست التي استقال منها، بموجب "القانون النرويجي"، بعد أن عين وزيرًا.

في المقابل، نقل عن مقربين من "البيت اليهودي" قولهم إنَّه في حال استقالة ليبرمان فإنَّهم يطالبون بحقيبة وزارة الأمن لنفتالي بينيت كشرط للبقاء في الحكومة.

ووفقًا لموقع "واللا"، فإنَّ الجلسة الخاصة لكتلة "يسرائيل بيتينو"، تأتي في خضم الخلافات الأساسية حول السياسة في قطاع غزَّة، حيث من المتوقع عقب انتهاء الجلسة أن يقوم ليبرمان بإعلان وتصريحات لوسائل الإعلام.

واستذكر الموقع، أنَّه قبيل الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزَّة، في صيف العام (2014)، عقد ليبرمان، الذي كان آنذاك وزير الخارجية في حكومة نتنياهو، مؤتمرًا صحفيًّا مماثلًا انتقد فيه سياسة الحكومة في غزَّة، وأعلن عن تفكيك الشراكة السياسية بين "يسرائيل بيتينو" وحزب الليكود.

ونقل الموقع عن وزير في حكومة نتنياهو قوله، إنَّ ليبرمان "موصوم بالفشل الأمني، وبالتالي عليه أن يختار بين نهاية حياته السياسية إذا بقي في المنصب، أو احتمال إنقاذها وهو ضئيل جدًا".

وتمَّ الكشف عن المواجهة العلنية بين ليبرمان ونتنياهو، أمس الثلاثاء، بعد اجتماع متوتر للكابينيت حول وقف إطلاق النار في غزَّة، وخلال الاجتماع الذي استمر لنحو سبع ساعات.

وبحسب مصادر في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي: فإنَّ استقالة ليبرمان فهذا يعني أنَّ فصائل المقاومة في قطاع قد أطاحت بحكومة يمينية.

وقال مسؤول كبير في الليكود تعقيبًا على استقالة ليبرمان"ليس من الضروري الذهاب إلى الانتخابات في هذه الفترة الأمنية الحساسة ويمكن للحكومة إكمال أيامها".