ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - سيتوجه وزير النقل الإسرائيلي "إسرائيل كاتز" إلى سلطنة عمان لعرض ومناقشة خطة  السكك الحديدية الإقليمية في مؤتمر للنقل في مسقط وتأتي هذه الزيارة  في أعقاب زيارة نتنياهو للسلطنة ولقاءه بالسلطان قابوس.

والذي أسماه مسارات للسلام الإقليمي" وهي شبكة سكك حديدية تمتد من البحر المتوسط ​​إلى الخليج لربط المنطقة من خلال قطار إقليمي يربط البحر الأبيض المتوسط ​​بالمحيط الهندي.

ولم تكن هناك خطة طموحة لمدة 100 عام في المنطقة لإنشاء هكذا مشروع منذ انهيار السكك الحديدية التي بنتها الدولة العثمانية حيث​​ أصبحت خطوط السكك الحديدية التي كانت تربط مصر بالأردن وسورية فعلياً غير مستخدمة.

ويسعى كاتز من خلال خطته لجعل الأردن مركزاً للنقل الإقليمي حيث أن عمان بدأت في عام 2010 مشروع للسكك الحديدية .

وفي أغسطس 2018  أشارت التقارير إلى أن شركة صينية قد تساعد في بناء عدة خطوط تربط بين العقبة وعمان وعمان إلى الحدود السورية عبر إربد أو المفرق وخط آخر يمر عبر الزرقا إلى الحدود السعودية والعراقية وستحل محل جزء من خط سكة حديد الحجاز التاريخي الذي بناه العثمانيون.
 
 وخلافا لسوريا والعراق ولبنان التي تعاني فيها البنية التحتية للسكك الحديدية من التدهور والأردن التي لم تستثمر بعد في خطوط جديدة  تتميز المملكة السعودية السكك الحديدية المنظمة لديها على طول 1.380 كم.

يذكر أن اسرائيل قد خصصت في ميزانية العام 2019  مشروع ربط ما يسمى "قطار المرج" إلى المعبر الحدودي مع الأردن "الشيخ حسين" بميزانية تقدر ب 15 مليون شيكل.

ويأتي مخطط قطار المرج في إطار المخطط الإسرائيلي لربط دول عربية، عن طريق الأردن بميناء حيفا وتحويل إسرائيل إلى مركز إقليمي للنقل البحري.

ومهما كانت الأوهام الموجودة لقطار السلام الذي يربط إسرائيل ودول الخليج كبيرة  فإن الأمر سيستغرق عقودا من الزمن حتى يتم استكماله انطلاقا من الوتيرة النسبية المنخفضة لبناء لخطط السكك الحديدية الأخرى في المنطقة.