النجاح - في الوَقت الذي تحدّث فيه مسؤول أمريكيّ أمس عن تأجيل ترامب سَحب قوّاته من سوريّا، وعن رغبة إدارة ترامب في استقرار سوريّا، أطلّ نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال وزوجَته من الجولان، في رحلةٍ تحمل مدلولاتٍ سياسيّة عديدة، وقدرًا من التّحدي الأحمق للجميع، وللولايات المتّحدة وإيران وتركيا وروسيا بشكل خاص.

 نتنياهو الذي قد تطيح به فضائِحه قريبًا، والذي بارَك قتل المتظاهرين في غزّة الجمعة الماضي لم يعد يهتمّ بشيء على ما يبدو، خاصّة بعد حديث لمحلّلين سياسيين أنّ تأجيل طرح صفقة القرن جاء لاحتماليّة الإطاحة بنتنياهو وحكومته، وعدم رغبة ترامب بطرح الصّفقة على حكومة غير مستقرّة. 

أوفير جندلمان المتحدّث باسم نتنياهو على صفحته على موقع التّواصل الاجتماعي نشرَ ثلاثة صور يظهر فيها نتنياهو وزوجته سارة وهما يتجوّلان مع مجموعة من الأشخاص في الجولان وكتب عليها":من المنظر الرائع في شَمال الجولان أحيي الشّعب الإسرائيلي، وأهنّئه بعيد سعيد".

وكانت تركيا وإيران وروسيا تعهّدت في بيان لها أمس بتسريع الجُهود لبسط الاستقرار في سوريّا، وأكّدت التزامها المشترك تجاه الدّولة بعد يوم من حديث مسؤول أمريكي عن نيّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل سحب القوات الأمريكية.

وذكر البيان بعد اجتماع قمّة في أنقرة: " أنّها عازمة على تَسريع جهودها؛ لضمان الهدوء على الأرض في سوريّا".