النجاح الإخباري - وصل عدد من الناشطين المؤيدين للفلسطينيين، الذين كانوا على متن “أسطول الصمود العالمي” واعتقلتهم إسرائيل أثناء توجههم نحو قطاع غزة، إلى تركيا، بعد الإفراج عنهم وترحيلهم من قبل سلطات الاحتلال.
ووصلت ثلاث طائرات تقلّ الناشطين إلى مطار أتاتورك الدولي في إسطنبول، قادمة من مطار رامون في جنوب إسرائيل، في رحلات نظمتها وزارة الخارجية التركية.
وشهد المطار استقبالاً حاشداً للناشطين العائدين، حيث رفع عدد من الحاضرين الأعلام الفلسطينية، في مشهد عكس حجم التضامن الشعبي معهم.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد احتجزت المشاركين في الأسطول خلال اعتراض السفن المتجهة نحو غزة، حيث أفادت مصادر رسمية ومنظمو الحملة باحتجاز نحو 430 ناشطاً من جنسيات مختلفة، بينهم 85 مواطناً تركياً و37 فرنسياً.
في المقابل، قال مركز “عدالة” الحقوقي في الداخل الفلسطيني المحتل إن طاقمه القانوني التقى عدداً من النشطاء المفرج عنهم، ونقلوا شهادات حول تعرضهم لاعتداءات خلال فترة الاحتجاز، تضمنت إصابات خطيرة بينها حالات نُقلت إلى المستشفى، وإصابات يُشتبه بأنها كسور في الأضلاع وصعوبات في التنفس، إضافة إلى استخدام أجهزة صعق كهربائي واطلاق رصاص مطاطي خلال عملية الاعتراض.
وأضاف المركز أن النشطاء تحدثوا أيضاً عن تعرضهم لإهانات ومعاملة مهينة، بما في ذلك ما وصفوه بإذلال وإساءات طالت بعض المشاركات، من بينها تمزيق الحجاب عن عدد من النساء.