وكالات - النجاح الإخباري - قال مدير إدارة الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية الروسية فلاديسلاف ماسلينيكوف، اليوم الاثنين، إن المناورات التي يجريها حلف شمال الأطلسي "الناتو" في القطب الشمالي تزيد مخاطر وقوع حوادث قد تقود إلى مواجهة مسلحة، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن روسيا.

وأضاف ماسلينيكوف أن مناورة "نورثرن فايكنغ 26"، شأنها شأن أي مناورات يجريها "الناتو" في خطوط العرض العليا، تسهم في زيادة مخاطر وقوع حوادث قد تؤدي إلى مواجهة مسلحة، وفق ما نقلته "وكالة الأنباء الألمانية".

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لا يسعون فقط إلى التخلي عن تسييس قضايا التعاون في المناطق القطبية، بل يتجهون أيضًا نحو التصعيد، لافتًا إلى أن التوجهات الرئيسية لسياسة الاتحاد الأوروبي المحدثة بشأن القطب الشمالي أُعلنت خلال القمة الأوروبية للقطب الشمالي، التي عُقدت يومي 13 و14 سبتمبر (أيلول) في فنلندا.

وتُجرى مناورة "نورثرن فايكنغ 26" بقيادة القيادة الأميركية في أوروبا والقوات البحرية الأميركية في أوروبا، وبمشاركة الأسطول السادس الأميركي، بهدف تعزيز قابلية العمل المشترك وجاهزية القوات الأميركية والأيسلندية والقوات الحليفة، والتدريب على الدفاع عن آيسلندا وحماية خطوط الاتصال الاستراتيجية عبر شمال المحيط الأطلسي.