وكالات - النجاح الإخباري - صرحت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الاثنين، بأن توقيت الإعلان عن خطة انسحاب 5000 جندي أميركي من ألمانيا - المتوقع خلال 6 إلى 12 شهراً - كان "مفاجئاً"، مؤكدةً على ضرورة تعزيز أوروبا لدورها داخل حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وقالت خلال الاجتماع الثامن للمجموعة السياسية الأوروبية في يريفان، إنّ "هناك نقاشات مطولة حول إمكانية انسحاب القوات الأميركية من أوروبا، إلاّ أن توقيت هذا الإعلان جاء مفاجئاً".

وأضافت كالاس أن هذا التطور يُبرز الحاجة إلى "تعزيز الركيزة الأوروبية داخل الناتو بشكل كبير"، وإلى أن " تبذل أوروبا المزيد من الجهد بنفسها".

وتابعت أنّ القوات الأميركية موجودة في أوروبا "ليس فقط لحماية المصالح الأوروبية، بل أيضاً المصالح الأميركية".

ورداً على سؤال بشأن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قالت كالاس إنه "لم يكن هناك أي ممثلين أميركيين حاضرين في الاجتماع لتوضيح موقف الإدارة".

كما سلطت الضوء على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة القوقاز في ظل التوترات المستمرة، بما في ذلك الحرب على إيران، مشيرةً إلى أن قمة يريفان أكدت على أهمية المرونة والترابط.

ووصفت كالاس الممر الأوسط (يربط آسيا بأوروبا) بأنه "بالغ الأهمية"، قائلةً إن التطورات الأخيرة في "الشرق الأوسط" عززت الحاجة إلى تنويع طرق التجارة وتقليل الاعتماد على ممرات العبور المعرضة للخطر.