وكالات - النجاح الإخباري - حذّر صندوق النقد الدولي من أن استمرار الحرب في إيران قد يؤدي إلى “نتائج أسوأ بكثير” على الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع متسارع في معدلات التضخم وتزايد الضغوط على أسواق الطاقة، خاصة إذا وصلت أسعار النفط إلى نحو 125 دولاراً للبرميل.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، خلال مؤتمر استضافه معهد ميلكن، إن “استمرار الحرب يعني أن سيناريو المؤسسة المالية الدولية الذي كان يفترض تباطؤاً طفيفاً في النمو العالمي وارتفاعاً محدوداً في الأسعار لم يعد واقعياً”.

وأضافت أن “السيناريو السلبي” الذي وضعه الصندوق أصبح هو الأقرب إلى الواقع بالفعل، في ظل التطورات الجارية.

وأوضحت غورغييفا أن توقعات التضخم على المدى الطويل لا تزال مستقرة نسبياً، مشيرة إلى أن الأوضاع المالية العالمية لم تتجه حتى الآن نحو مزيد من التشديد، لكنها حذّرت من أن هذا الوضع قد يتغير إذا طال أمد الحرب.

وفي الأسواق، سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، حيث صعد خام برنت بنحو 5.3% ليصل إلى 113.92 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3.5% ليبلغ 105.48 دولارات للبرميل.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في منطقة مضيق هرمز، حيث تؤكد طهران أن إدارة المضيق “حق سيادي” لها، في حين تصر واشنطن على ضمان حرية الملاحة في هذا الممر الحيوي للطاقة العالمية.