وكالات - النجاح - أعلن المتحدث باسم حركة "طالبان" في أفغانستان ذبيح الله مجاهد أن الشرطة اعتقلت الأشخاص الذين تسببوا في مضايقات لمجموعة من الهندوس في العاصمة كابل.

وأوضح ذبيح الله مجاهد في تغريدة على "تويتر" يوم السبت أنهم سيمثلون أمام العدالة.

ويرفض أبناء الأقليتين الهندوس والسيخ الذين يعيشون في أفغانستان منذ مئات السنين، مغادرة البلاد على خلفية سيطرة حركة طالبان على السلطة.

وذكر مانموهان سينغ سيثي نائب رئيس المؤسسة الاجتماعية للهندوس والسيخ في تصريح لوكالة "الأناضول" أنه لا يريد مغادرة وطنه أفغانستان بعد عودة طالبان إلى السلطة.

وبين سيثي أنه يعمل في التجارة منذ سنوات وأن الهندوس والسيخ عاشوا في أفغانستان منذ آلاف السنين دون التعرض للأذى، لذلك فإنهم لا يريدون مغادرة البلاد بغض النظر عمن في السلطة.

وذكر سيثي أن الهندوس والسيخ يعيشون حاليا في مقاطعات خوست وننكرهار وغزنة وقندهار وبيرفان وكابل العاصمة، وأن عدد أعضاء هاتين الديانتين يزيد عن 100 ألف نسمة، غادر قسم منهم إلى دول أخرى لأسباب مختلفة.

وأكد سيثي سابقا أنهم لم يتعرضوا حتى الآن لأي ضغوط من قبل عناصر الحركة، وأنهم مستمرون في أداء طقوسهم الدينية اليومية رغم سيطرة طالبان.

ويعود وجود أبناء ديانتي الهندوس والسيخ في أفغانستان إلى آلاف السنين، وعادة ما ينشط أبناء هاتين الأقليتين في مجالات التجارة والطب.

جدير بالذكر أنه خلال الفترة ما بين 1996 و2001، أي في فترة حكم طالبان الأولى، تم إجبار أبناء الهندوس والسيخ على ارتداء شارات صفراء وتعليق أعلام صفراء فوق منازلهم للتعرف عليهم، مقابل السماح لهم بالعيش في أفغانستان والعبادة وفق ديانتهم، معتبرين إياهم من "أهل الذمة".