وكالات - النجاح - حذرت الصين الولايات المتحدة من تقويض المصالح الصينية في هونغ كونغ، وذلك وسط زيادة في حدة الاحتقان السياسي بين بكين وواشنطن.

يأتي هذا بعدما لوّح مستشار الأمن القومي الأمريكي، روبرت أوبراين، بفرض عقوبات على الصين بسبب قانون جديد للأمن، يرى فيه منتقدون تهديدا لاستقلالية هونغ كونغ.

وتسعى الصين إلى تمرير قانون يحظر "الخيانة، والانشقاق، وإثارة الفتنة، وأعمال التخريب" في هونغ كونغ.

ونفت الصين أن يكون في هذا القانون ما يضر المستثمرين الأجانب في هذه المدينة، التي تُعد مركزا ماليا بارزا.

وتعهدت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ، كاري لام، التي يُنظر إليها على أنها ضمن المعسكر السياسي المؤيد لبكين، بالدعم الكامل للقانون المقترح، مؤكدة أن الحريات في المنطقة لن تتأثر.

وفي مطلع الأسبوع، شهدت هونغ كونغ مظاهرات حاشدة احتجاجا على القانون المقترح.

وأدان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأسبوع الماضي الخطط الصينية واصفا إياها بأنها "ناقوس موت" للحريات في المدينة. كما أعربت المملكة المتحدة، وأستراليا، وكندا عن "مخاوف بالغة".