وكالات - النجاح - أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن "أميركا ليست بحاجة لنفط وغاز الشرق الأوسط وأننا أصبحنا أكبر منتج للطاقة في العالم لكننا سنساعد حلفاءنا".

في سياق متصل،تواصلت ردود الفعل الدولية على استهدافمصفاة النفط في ​السعودية​,

وأعلنت الناطقة باسم الخارجية ​الصين​ية، هوا تشون مين، أن "الصين تعتبر إلقاء اللوم على أي شخص في الهجمات دون إجراء تحقيق، أمراً غير مسؤول"، داعية إلى "ضبط النفس"، مشيرةً إلى "إننا سمعنا تلك التصريحات، ونرى أنه بدون إجراء تحقيق شامل وحتى ظهور النتائج، فمن غير المسؤول إلقاء اللوم على أحد".

ولفتت إلى ان "الصين تعارض أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الوضع"، مشيرةً إلى "‘ننا نأمل أن تمتنع الأطراف عن القيام بأعمال قد تثير تصعيدًا، وأن يُظهروا ضبط النفس".

بدورها،قال الرئاسية الروسية "​الكرملين​" إلى "إننا نأمل بأن تتغلب ​السعودية​ سريعا على أضرار الهجوم على منشآتها النفطية".

وأعلن الأمين العام ل​منظمة أوبك​ محمد باركندو، "ان الهجوم على منشأتي النفط في ​السعودية​، لا يستوجب الذعر ولا اجتماع عاجل لأوبك، والسعودية تتعامل بشفافية"، مشيرا الى "ان أنا في ​بغداد​ و​الحكومة العراقية​ أكدت لي التزامها بالاتفاق" ، وشدد باركندو "على ان السعودية على تواصل معنا والوضع تحت السيطرة."

عربيا،أكد جهاز المخابرات الوطني العراقي "عدم التعليق على الهجمات التي طالت مؤسسات نفطية سعودية، وليس لديه أي متحدث تطرق للحادثة"، مشيراً إلى "الالتزام بنص وروح البيان الصادر عن مكتب رئيس مكتب الوزراء في 15 أيلول"، داعياً وسائل الإعلام إلى "توخي المصداقية والدقة في نقل الأخبار​، خصوصا تلك التي قد تسعى إلى إقحام البلاد في صراعات ومواجهات خارجية".

وكانت قد ذكرت وزارة الداخلية السعودية يوم أول أمس السبت، أنّ "فرق الأمن الصناعي في شركة "أرامكو" سيطرت على حريقين في معملين تابعين للشركة في محافظة بقيق وهجرة خريص، نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار "درون".

بعدها، نقلت قناة "المسيرة" التاعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، عن المتحدث الرسمي باسم "الحوثيين" إشارته إلى أنّ "المتمردين المدعومين من إيران نفّذوا عمليّة هجوميّة واسعة بعشر طائرات مسيّرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريص التابعتين لشركة "أرامكو" في شرق السعودية".