ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - على الرغم من إعلانه عن مغادرته البيت الأبيض لقضاء بعض الوقت مع عائلته، قال مبعوث السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات" إنه يرغب في متابعة اقتراح السلام الذي قدمته الإدارة الأمريكية".

وكانت واشنطن قد قالت إنها ستنتظر إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المزمع اجراؤها في 17 سبتمبر ،لإطلاق خطتها التي طال انتظارها لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وقال غرينبلات "على الرغم من إعلاني عن مغادرتي إلا أنني أحاول البقاء حتى يتم إطلاق الخطة"

وأضاف "إذا تم إطلاق الخطة قريبًا سأبقى، وآمل أن أبقى لفترة أطول ، وأن أحظى بدعم عائلتي . "

وعمل غرينبلات وهو محام سابق لدى ترامب ، على مدار العامين ونصف العام الماضيين في خطة السلام للإدارة مع صهر الرئيس وكبير مستشاري جاريد كوشنر.

وكان أعلن البيت الأبيض الأسبوع الماضي أن المبعوث سيتنحى للعودة إلى نيو جيرسي ليكون مع زوجته وأطفاله الستة.

وفي نيويورك ، كشف غرينبلات أن إدارة ترامب ناقشت تقديم خطة السلام حتى قبل الانتخابات السابقة في إسرائيل في 9 أبريل لكنها قررت الانتظار حيث شعر مسؤولو البيت الابيض بأنها لن تكون "موضع تقدير" في إسرائيل إذا كان ينظر إلى الإدارة على أنها منحازة لنتنياهو.

وكانت قد فشلت الانتخابات في تشكيل ائتلاف وحل نتنياهو البرلمان،  ودعي إلى إجراء تصويت جديد لشهر سبتمبر ودفع واشنطن إلى تأخير إصدار الخطة، وقال نتنياهو إنه يتوقع أن يصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطة بعد أيام من الانتخابات المقبلة.

وقال غرينبلات "أعتقد أنه يتعين علينا الانتظار ورؤية ما سيحدث في الانتخابات وما يحدث في الأسابيع التالية للانتخابات من حيث الشكل الذي يبدو عليه بناء التحالف لذلك لم يتخذ أي قرار بعد. "

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة ستقدم خطة سلام خلال أسابيع وتمت مراجعة الجزء الاقتصادي من الخطة خلال مؤتمر اقتصادي عُقد في البحرين في يونيو ولكن لم يحضره مسؤولون إسرائيليون أو فلسطينيون.

وكان البيت الأبيض قد أعلن أن "آفي بيركوفيتش" حليف قديم لجاريد كوشنر ،وأحد كبار مساعديه في واشنطن ،سيتولى منصب مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك بديلا لجيسون غريبنلات الذي سيتنحى من منصبه رسميًا في الأسابيع المقبلة مع نشر "صفقة القرن".