ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - نددت عدة جماعات يهوديّة أمريكيّة  بمشروع قانون الدولة  القوميّة المثير للجدل الذي أقرّه أعضاء الكنيست ليصبح قانونا يوم الأربعاء، لأن التشريع يقوض الأساس الديمقراطي لإسرائيل على حد تعبيرهم.

وبعد وقت قصير من موافقة المشرعين على مشروع القانون الذي يُكرس للمرة الأولى إسرائيل على أنها "الوطن القومي للشعب اليهودي" في قوانينها الأساسية شبه الدستورية .انتقد القادة اليهود الأميركيون هذا التدبير باعتباره نظامًا للتمييز ضد العرب وغيرهم الأقليات.

وقال "ريك جاكوبس" رئيس الاتحاد من أجل اصلاح اليهودية والتي تمثل أكبر طائفة يهودية في الولايات المتحدة "هذا يوم حزين وغير ضروري للديمقراطيّة الاسرائيليّة."

"الأضرار التي  ستتحقق بسبب بهذا القانون الجديد للدولة إلى شرعية الرؤية الصهيونية وقيم دولة إسرائيل كدولة ديمقراطية ويهودية هائلة".

وأثار مشروع قانون الدولة القومية إنقساما عميقا في إسرائيل  حيث أكّد أنصاره أنّه يساوي القيم اليهوديّة والديمقراطيّة في الوقت الذي يرى فيه المنتقدون أنّه ضارٌ -بمنح مواطني إسرائيل غير اليهود وضعًا أقل.

كما ينص القانون على القدس عاصمة لإسرائيل ويحدد التقويم العبري على أنّه التقويم الرسمي للدولة ويعترف بالأعياد اليهودية.

وقد أصدرت اللجنة اليهوديّة الأمريكيّة بيانا قالت فيه إنّها "شعرت بخيبة أمل عميقة" في التشريع ،واستشهد بذلك الجزء من مشروع القانون كسبب رئيسي لذلك.

وينظر القانون إلى الاستيطان اليهودي على أنه قيمة قوميّة وهو ما قالته لجنة العدالة أنه يمكن اعتباره "تعبيرًا بدهيًا للموافقة المقترحة أصلاً على دعم المجتمعات اليهوديّة فقط في إسرائيل".

وتعهد القادة اليهود الأمريكيون  الذين كانوا أبرز المنتقدين لمشروع القانون ، بالاستمرار في معارضة السياسات التي يشعرون أنّها تفسد مسار إسرائيل الديمقراطي.