ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - أعادت أحداث يوم الجمعة في غزة إلى حد ما الاهتمام الدولي بقضية غزة وخاصة الأوضاع الانسانية بعد شهور من عدم الاكتراث بضيقها.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى إجراء تحقيق مستقل في المواجهات حيث كانت وسائل الإعلام الدولية لا تهتم بقطاع غزة أكثر من عمليات القتل اليومية في سوريا أو التوترات بين واشنطن وموسكو.
 

وطبعاً كان رد إدارة ترامب الرفض حتى لأي تلميح يدين سلوك اسرائيل في المواجهات على الحدود مع اسرائيل واستهداف متظاهرين من قبل القناصة الذين قامت اسرائيل بنشرهم على طول الحدود.


الخطة الأصلية لمنظمي مسيرة العودة والذين عملوا في البداية بشكل مستقل كانت الجلوس في خيام كبيرة قرب السياج لمدة شهر ونصف   والذهاب في مسيرات نحو السياج في نهاية كل أسبوع وربما هذه الخطوة  سيلاحقها أيضاً مسيرات في يوم النكبة ويتوقع ايضاً ان تستمر الاحتجاجات بسبب قرب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الذي أعلنت عنه اسرائيل بالإضافة إلى احياء يوم النكبة كل هذه الأحداث المتلاحقة أعادت فلسطين إلى أوائل الصحف العالمية وخاصة ما حدث في غزة والاستهداف المباشر للمتظاهرين

وبرر الاحتلال العدد الكبير من الجرحى واستشهاد 15 شخصا بأن المظاهرة لم تكن مظاهرة عادية بل محاولة جماهيرية لعبور السياج الحدودي. على حد تعبيره وفق ما نشرته الإعلام العبرية.
 

على المدى الطويل قد تكون هناك مشكلة والتي تثير مرة أخرى مسألة مهمة وهي السؤال لماذا لم تحصل قوات الاحتلال على المساعدة من الشرطة وشرطة الحدود الذين لديهم خبرة أكبر في التعامل مع الاضطرابات والمظاهرات واسعة النطاق دون اللجوء إلى القتل. على حد وصفهم.

وهناك تخوف اسرائيلي من أن المظاهرات والاحتجاجات المستمرة يمكن أن تثير ردود فعل من الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.