ترجمة إيناس الحاج علي - النجاح - بينما يستعد كوشنر لوضع اللمسات الأخيرة على اقتراح شامل ومفصل تاريخيا لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي ، يجد  نفسه متورطا في هجوم على مصداقيته وكفاءته وتمسكه بالقانون وكان جاريد كوشنر كبير مستشارى البيت الابيض وصهر الرئيس دونالد ترامب قد ذكر فى العام الماضى مهمة غير محتملة لاحياء عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

حيث كشفت صحيفة واشنطن بوست أن الحكومات الأجنبية  بما فيها إسرائيل  رأت ديونه وقلة خبرته كنقاط ضعف يمكن استغلالها.

كما اقترحت الصفحات التحريرية لصحيفة وول ستريت جورنال اقترحت أن ينحى جانبا.

وقد اعترف مساعدو كوشنر وزوجته ايفانكا اللذان جمعا معاً  العديد من الخصوم السياسيين الرفيعي المستوى فى البيت الابيض  وسعوا  الى الاطاحة بهم حيث يواجه كوشنر وزوجته ايفانكا جهودا غير مسبوقة لدفعهم الى الخروج من ادوارهم الرسمية فى ادارة ترامب.

و على الرغم من إمكانية فقدان كوشنر الوصول إلى المعلومات السرية، يستمر كوشنر في العمل على خطة سلامه،مع التركيز على الانتهاء السريع لربما في غضون أسابيع.

وأصر أحد المسؤولين على أن كوشنر، خلال أسبوع من العناوين الوحشية، ظل يركز بطريقة أو بأخرى على وضع اللمسات الأخيرة على الاقتراح وهو مشروع توسعي وطموح  وهذا هو أمل بعض حلفائه أن محتويات الخطة سوف يفاجئ منتقديه، وسيستعيد  مصداقيته في الخارج ويحقق الاستقرار في منصبه.

ومع ذلك، يقول المسؤولون إن توقيت نشر الخطة مهما كان الشكل الذي قد يتخذ في نهاية المطاف  لن تمليه الأحداث الجارية، مهما كانت أزمة كوشنر السياسية الملحة.

وقال السكرتير الصحفى للبيت الابيض ان عمل كوشنر حول الشرق الاوسط لم يتأثر على الرغم من المخاوف التى اثارتها حول الحاجة الى مبعوثين للسلام للوصول بشكل منتظم الى معلومات سرية للغاية.

وقال الرئيس الامريكي فى مؤتمر صحفى "ان جاريد كوشنر على حق فى منتصف ذلك". "هو صانع صفقة غير عادية. اذا فعل ذلك، سيكون هذا انجازا لا يصدق وشيء مهم جدا لبلدنا " وقال ترامب ان كوشنر يقوم "بعمل رائع" على الرغم من "معاملته بشكل غير عادل".
وسوف يشارك جاريد كوشنر يوم الاثنين  القادم فى اجتماع هام بين الرئيس الامريكى دونالد ترامب وبنيامين نتانياهو في ظل تركيزه على خطة السلام التى يعمل بها .