النجاح -  أكدت أخصائية الأورام إليسيا دونوفان أنه لا يوجد حالياً دليل واضح يثبت أن استخدام مزيل العرق أو مضاد التعرق يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.

وقالت: "لقد بدأ هذا الادعاء بالفعل في التسعينيات من القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين بحثت العديد من الدراسات هذا المجال.

وأوضحت أن النظريات وراء هذه المقولة تشمل أن مضادات التعرق تحتوي على الألومنيوم، والذي يمكن أن يكون ضاراً بجرعات كبيرة، وأن مضادات التعرق توقف الغدد العرقية في الإبطين عن إطلاق السموم من الجسم بشكل طبيعى، خاصة أن معظم سرطان الثدي يحدث في الربع الخارجي العلوي القريب من الإبط.

ونوهت إيليسيا إلى أنه يتم امتصاص الألومنيوم من مزيلات العرق بكميات صغيرة جدا، ويتم إزالة جزء صغير جدا من السموم من خلال الغدد العرقية في الجسم، وتتواجد أكبر نسبة من السموم فى أنسجة الثدي في الربع الخارجي العلوي، وهذا يسبب زيادة في السرطان في هذه المنطقة.

وأشارت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2003 (AMcGrath 2003) إلى أن النساء يصبن بسرطان الثدي في سن أصغر مقارنة بالعقود السابقة، وأن النساء الأصغر سنا أكثر عرضة لاستخدام مزيل العرق على الأرجح من النساء الأكبر سنا، وبالتالي قد يكون هناك رابط بين الاثنين.

و لم يتحدد بعد سبب إصابة النساء الأصغر سنا بسرطان الثدي ، وهناك حاجة إلى مزيد من البحوث في هذا المجال.

من ناحية أخرى، توصلت مراجعة منهجية حديثة عام 2016 إلى أن معظم الأدلة حول تسبب مزيلات العرق فى سرطان الثدى كانت قليلة، ولم يكن هناك سوى دراستين تدرسان العلاقة بين مضادات التعرق وسرطان الثدي.