النجاح - رفع حرارة البشرة من خلال الإستحمام بالمياه الساخنة، يساعد على جعلها رطبة، الأمر الذي يمنعها من الجفاف وحدوث التشققات الصغيرة. بالتالي إذا قمت بذلك يومياً، ستساعدين بشرتكِ على محاربة التجاعيد، فضلاً عن تنظيفها من كل الشوائب التي تتعرّض لها في النهار.  

 تحسين صحّة الشعر

قد لا تقومين بغسل شعركِ يومياً، لكن مجرّد تعرّض جسمكِ للماء الساخن كل يوم والإسترخاء فيه، يساعد على ترطيب البشرة بما فيها فروة الرأس وبالتالي محاربة جفاف الشعر والمحافظة على لمعانه. 

 خسارة الوزن

بكل بساطة فإن الحمام الساخن، 6 مرّات في الأسبوع ولمدّة 20 دقيقة، يؤدي إلى تقليل مستويات السكر والجليكوز في الدم، مما يساعد الجسم على حرق الدهون بشكل يوازي ساعة رياضيّة،  وبالتالي عدم تكدّسها.   

توازن مستويات الهرمون في الجسم

الحمام الساخن يؤدي إلى توازن مستوى السيروتونين وهو هرمون يعزز الشعور بالسعادة والرضا في الحياة. فضلاً عن ذلك، الإستحمام يومياً بمياه أقل حرارة، يجعل من مستويات هرمونات الكورتيزول والبيتا اندورفين مستقرّة أكثر والتي تعتبر واحدة من أهم المسكّنات من الألم في الجسم. 

 تحسين عمليّة التنفّس 

المياه الساخنة تسمح للرئتين بالإتساع وإدخال كميّة أكبر من الأوكسجين. فضلاً عن أن البخار الناتج من الحمام يؤدي إلى تنظيف الجيوب الأنفيّة والصدر، وتعزيز نبض القلب! لكن يجب الأخذ بعين الإعتبار أنكِ وإذا كنتِ تعانين من أي مشاكل في القلب أو في التنفّس يستحسن أخذ حمام ساخن لمدّة أقل من 20 دقيقة. 

محاربة الإكتئاب

أظهرت الدراسات أن الإستحمام يومياً بماء ساخن مع الصابون ولمدّة 20 دقيقة، يساعد على محاربة التقلّبات اليوميّة وذلك بسبب رفع حرارة الجسم التي غالباً ما تنخفض في حالات الإكتئاب الشديدة. 

علاج الصداع

الصداع يتسبب نتيجة الضغط في الاوعية الدمويّة في الدماغ. المياه الساخنة تساعد هذه الأوعية على الإسترخاء والتخلّص من الضغط، بالتالي التخلّص من ألم الرأس الشديد. 

النوم بشكل أسرع 

إذا كنتِ تعانين من مشاكل في النوم كالأرق، ما عليكِ إلّا الإستحمام يومياً بالمياه الساخنة والصابون في الحوض لمدّة 20 دقيقة قبل خلودكِ إلى النوم، الأمر الذي يساعد على رفع حرارة الجسم وتحضيره للنوم أسرع، بالإضافة إلى استرخاء العضلات والتخلّص من التشنجات!

 المساعد عمليّة الولادة على الحامل

في المراحل الأولى من المخاض تحضيراً للولادة، يجب أخذ حمام ساخن مع القليل من الزيوت والأعشاب. هذه الخطوة تؤدي إلى تخفيف آلام الإنقباضات، تسريع عمليّة الولادة، تسهيلها وإسراع إنكماش الجلد والشفاء بعد الولادة.