النجاح - من المعروف تأثير السمنة على الكثير من أعضاء ووظائف الجسم، والتسبب فى قائمة طويلة من الأمراض مثل السكر والضغط وأمراض القلب، لكن يمكن أن تؤثر السمنة كذلك على السمع.

يمكن أن يؤثر أى اضطراب فى الدورة الدموية على السمع بما فى ذلك الظروف الصحية المرتبطة بالسمنة، خاصة أن عددا كبيرا من سكان العالم حاليا يعانون من الوزن الزائد منهم الأميركيين، وذلك وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

هل السمنة تسبب فقدان السمع؟

لا لكنها تزيد من خطر حدوث حالات صحية أخرى مرتبطة بفقدان السمع، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر.

الأذن الداخلية هى نظام معقد من الأنابيب شبه الدائرية المليئة بنهايات السوائل والعصبية، أحد مكونات النظام السمعى الرئيسية هيى خلايا الشعر، المسئولة عن اكتشاف الصوت وترجمته إلى إشارات كهربائية ونقله إلى الدماغ للتفسير.

تشير الدراسات وفقا لتقرير موقع " healthyhearing" إلى أن تدفق الدم الصحى والأكسجين يسهمان فى صحة خلايا الشعر هذه، وبما أن السمنة تجهد جدران الشعيرات الدموية، فإنها تكافح نقل الأكسجين إلى خلايا الشعر بكفاءة، بمجرد تلف خلايا الشعر هذه، لا يمكن تجديدها ويحدث فقدان دائم السمع.

كما أن الوزن الزائد يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم فى جميع أنحاء الجسم، فقد تؤدى السمنة إلى ارتفاع ضغط الدم، وبالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، فإن ارتفاع ضغط الدم يزيد أيضًا من خطر الإصابة بفقدان السمع، فقد يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم أيضًا طنينا فى الأذنين.

بالإضافة إلى ذلك أظهرت الدراسات أن الأشخاص المصابين بداء السكر أكثر عرضة للإصابة بفقدان السمع بأكثر من ضعف أولئك الذين لا يعانون من هذا المرض خاصة النوع الثانى من السكر الذى يرتبط بشدة بالسمنة.