ترجمة : علا عامر - النجاح - أعلن ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، جلعاد أردان، عن إصداره قرار ينص على تعزيز تواجد قوات الاحتلال في الداخل المحتل من أجل منع وقوع المزيد من الجرائم، على حد قوله.

وقال "اردان": " لقد قررنا تعزيز وجود قواتنا بإرسال 600 شرطي إلى المجتمعات العربية، ونشر كاميرات المراقبة، وتحويل ملفات الجرائم في المجتمعات العربية إلى وحدة التحقيق "لاهف 433".

وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية، أن هذه القرارات جاءت على خلفية إجتماع أردان مع رؤساء القائمة العربية المشتركة، الذين طالبوا حكومة الاحتلال بالعمل على الحد من إنتشار الأسلحة ووقوع الجرائم في الداخل المحتل.

يأني هذا بعد أن أصيب 3 أشخاص اليوم السبت بجروح،  وصفت إصابة اثنين منهم بالخطيرة، جراء تعرضهم لإطلاق نار مباشر في الرملة ورهط وقرية عارة بالداخل المحتل.

حيث اصيب المواطن علي الدنف من مدينة الرملة بإصابة خطيرة، نتيجة اطلاق 7 رصاصات نحوه أثناء توجهه لأداء صلاة الفجر.

وفي سياق اخر أصيب مهندس البلدية، في مدينة رهط في النقب، بثلاث رصاصات في قدمه، وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي جريمة ثالثة، أصيب شاب (20 عاما) بجروح خطيرة، في جريمة إطلاق نار ثالثة وقعت في قرية عارة في المثلث، صباح اليوم.

الجدير ذكره هو إنتشار الجرائم في المجتمعات الفلسطينة في الداخل المحتل بشكل كبير في الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع فلسطينيو الداخل المحتل إلى تنظيم العديد من التظاهرات والاحتجاجات استنكارا لهذه الجرائم.

وحمل عضوا الكنيست أيمن عودة وأحمد الطيبي مسؤولية انتشار الجريمة إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.