النجاح - يصاب كثير من الأشخاص بخلل الهرمونات نتيجة العادات الخاطئة والإصابة بمشكلات صحية عديدة.

يؤدي خلل الهرمونات في الجسم إلى الإصابة بمجموعة من الأمراض التي تؤثر على وظائف مختلف أعضاء الجسم.

1-مرض السكري
ينتج مرض السكري عن نقص إفراز الأنسولين من البنكرياس.

فعندما لا يتمكن البنكرياس من إفراز هرمون الأنسولين بكمية كافية، تبدأ نسبة السكر في الدم بالإرتفاع بشكل تدريجي، حتى تتخطى النسبة الطبيعية.

في حالة كان هذا الإرتفاع مؤقتاً، فسوف يتلاشى بعد فترة، ولكن إذا كان خلل في البنكرياس، فسوف يؤشر بالإصابة بمرض السكري.

2-ارتفاع ضغط الدم
عندما يقوم الجسم بإنتاج كمية كبيرة من هرمون الألدوستيرون، فيحدث ارتفاع في ضغط الدم.

هذا الهرمون يتم إنتاجه في الغدد الكظرية، ويقوم بتنظيم توازن الملح بالجسم.

وفي حالة الإصابة بمتلازمة كون، يتم إفراز نسبة كبيرة من هرمون الألدوستيرون، لتفوق حاجة الجسم، أيضاً يتم إفراز نسبة أقل من الصوديوم.

ويساهم هذا الخلل في ارتفاع ضغط الدم.

3-أمراض القلب
لهرمون الغدة الدرقية عدة وظائف، وأهماها تنظيم ضربات القلب.

وحينما تحدث الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية، فسوف تتأثر صحة القلب بالسلب، ويحدث خفقان القلب، كما تزداد مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

4-التهاب المسالك البولية
يؤدي انخفاض مستويات هرمون الإستروجين لدى المرأة إلى زيادة فرص الإصابة بالتهاب المسالك البولية.

حيث أن انخفاض مستوى هذا الهرمون يؤدي إلى ترقق الأنسجة في المسالك البولية واحتمالية اصابتها بالإلتهابات.

5-ضعف العظام
أيضاً يساعد هرمون الإستروجين الذي تنتجه الغدة الدرقية على إبقاء العظام بصحة وقوة، ومع انخفاض مستوياته قد يحدث ضعف في العظام.

ويرجع هذا إلى وظيفة هذا الهرمون في تحسين قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي.

وقد يصل الأمر إلى الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر.

6-الإضطرابات الجنسية
ترتبط الإضطرابات الجنسية بوجود خلل في الهرمونات الذكورية والأنثوية.

وينتج هذا الخلل عن مشكلات الغدة الدرقية والغدة الكظرية المسؤولة عن انتاج هذه الهرمونات.

فعلى سبيل المثال، يتسبب خلل هرمونات الإستروجين والبروجسترون في انخفاض الخصوبة لدى المرأة والإصابة بعدة أمراض جنسية مثل تكيس المبايض ومشكلات الرحم، مما يعيق الإباضة الجيدة ويقلل فرص حدوث الحمل.

كما أن خلل هذه الهرمونات يسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، وما يعقبها من مشكلات عديدة.