رام الله - النجاح - أفاد مدير عام نادي الأسيرعبد العال العناني  بأن 22 أسيراً في سجن "ريمون" يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد تنصل الإدارة من اتفاق جرى الأسبوع المقبل، لإزالة أجهزة التشويش من أقسام المعتقل.

وحذر العناني من تدهور الأوضاع داخل سجون الاحتلالعقب استشهاد الأسير بسام السايح قبل أيام.

وكان مئات من الأسرى في شهر أبريل/ نيسان الماضي، نفذوا خطوات نضالية استمرت لأيام، وانتهت بعد اتفاق جرى بينهم وبين وإدارة السجون، تضمن تلبية مجموعة من مطالبهم، أبرزها التوقف عن نصب أجهزة التشويش، والبدء بتركيب وتفعيل استخدام الهواتف العمومية.

وأكد العناني أن أوضاع ستة أسرى الإداريين المضربين عن الطعام في تدهور مستمر، نتيجة مماطلة الاحتلال في التجاوب مع مطالبهم الخاصة خاصة تلك المتعلقة بتحديد موعد للإفراج عنهم.

وطالب العناني بضرورة مساندة الأسرى في “معركة النضال التي يخوضونها، وفضح جرائم الاحتلال المرتكبة بحقهم، والتي تخالف كافة المواثيق الدولية ومبادئ حقوق الإنسان”.

وتُعتبر خطوة تركيب الهاتف العمومي في أقسام سجون الاحتلال، أحد المطالب الأساسيّة التي خاض من أجلها الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام في معركة الكرامة الثانية.

ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 6000 أسير، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن ومرضى، وجميعهم يشتكون من معاملتهم بشكل سيء، ومن سياسة “الإهمال الطبي”، ومن تعرضهم للتعذيب والضرب والإهانة، كما تقوم سلطات الاحتلال بوضع عدد كبير منهم في زنازين العزل الانفرادي، وتمنعهم من زيارة الأهل، كما تقدم لهم طعاما سيئا من ناحية الكم والجودة، وتحرمهم من التعليم.