نابلس - عبد الله عبيد - النجاح - قال الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أن حكومة الوفاق الوطني برئاسة الدكتور رامي الحمدالله كانت أمامها مهمة أساسية وهي إنهاء الانقسام الفلسطيني، وأن عدم إنمام هذه المهمة جاء نتيجة الخلافات السياسية بين الأطراف، مؤكداً أن فشل عدم انهاء الانقسام لا يتعلق بالحكومة.

وأضاف عوكل في حديثه لـ"النجاح": بما ان الموضوع سياسي بامتياز فكان لا بد من تشكيل حكومة سياسية، تتعاطى مع الشأن السياسي الذي عنوانه إنهاء الانقسام"، مشدداً على ضرورة عدم استمرار الوضع الفلسطيني لما هو عليه الآن.

وتابع  " أمام الحكومة الجديدة مهمات كبيرة تختلف عن طبيعة الحكومة التي يقودها الحمدالله، فيجب أن تذهب أهدافها لاستحقاقات سياسية ذات أهمية قصوى تتعلق بكيفية مواجهة صفقة القرن، وقطع الطريق على الهدف الأمريكي الإسرائيلي بفصل غزة وتحويلها إلى دولة فلسطينية".

وذكر المحلل عوكل أن المواطن الفلسطيني لم يعد يكترث لكل هذه الأمور، لانه منذ 12 عاما زادت الأمور سوءاً عليه، مشيراً إلى أن الوضع على المستوى الفصائلي مأزوم أيضاً.

وتابع " هناك عمل كبير لا بد أن يبدأ بحوارات جادة وعميقة مع كل الأطراف السياسية حتى يطمئن المواطن بأن هناك حكومة سياسية تتكون وتتشكل من كل فصائل منظمة وأن لها أهداف وتطلعات ولها علاقة بمصالح الناس".

وبحسب عوكل فإن حكومة الوفاق الوطني قامت بكل مهامها ودورها لكنها اصطدمت بالحسابات السياسية، منوهاً إلى أنها ليست مسؤولة عن فشل المهمة التي تشكلت من أجلها وهو أن الوفاق الوطني سيحملنا إلى انتهاء الانقسام.

وكان رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله أكد وضع حكومته تحت تصرف الرئيس محمود عباس. ورحب بتوصيات اللجنة المركزية لحركة فتح القاضية بتشكيل حكومة جديدة. وأعرب عن ثقته بنجاح جهود تشكيل حكومة جديدة تحمل على عاتقها هموم أبناء شعبنا، وتكمل السير على طريق استعادة الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام، والمضي في سبيل نيل الحرية والاستقلال".