نابلس - هبة أبو غضيب - النجاح - صرح المتحدث باسم حركة فتح د. عاطف أبو سيف بأن الحركة ليست بحاجة لاتفاقيات جديدة، والمطلوب هو تنفيذ اتفاقية 2017.

وأكد في تصريح خاص لـ"النجاح الإخباري" بشأن مجريات حوارات المصالحة بين وفدي فتح وحماس في القاهرة، والتي يشرف عليها جهاز المخابرات المصرية، أنه لا يوجد شيء جوهري وملموس حتى اللحظة>

"ولكن على ما يبدو مازالت حركة حماس تصر على تنفيذ اتفاقية 2011 وتجاوز اتفاقية 2017، الأمر الذي ترفضه حركة فتح." أضاف ابو سيف.

وقال "الأمر ليس انتقائيا، فالمصالحة عملية شاملة متكاملة وتعد استكمالا لاتفاقيات سابقة".

وأشار إلى أنها بالأساس تقوم على تمكين الشعب الفلسطيني من استعادة وحدته الوطنية عبر إعادة تمكين الحكومة في قطاع غزة واستعادة حكم الشعب لنفسه وليس للأحزاب.

وحول الحديث عن التوصل لمقاربات بشأن نقاط الخلاف بين الطرفين وموافقة حماس على تمكين الحكومة، قال أبو سيف "من المبكر الحديث عن ذلك، وهذا سيتضح من خلال مخرجات لقاء الوفدين مع مصر بعد بحث التفاصيل".

وأضاف أن المقاربات الحقيقية المطلوبة من حركة حماس هي الالتزام بتوقيعها على اتفاقية 2017، مؤكدا اصرار حماس على تجاوزها.

 أما المقاربة الثانية المطلوبة فهي إقناع مصر لحماس بالتمكين الشامل للمصالحة، وتابع "الإتفاقيات ليست علبة سكاكر تنتقي منها ما تشاء وتترك ما تشاء" وفقا لأبو سيف.

وأكد أن فتح منفتحة على أي اقتراح قد يقود إلى إنهاء الإنقسام بشكل حقيقي سواء من تقديم أو تأخير، ولكن ضمن قاعدة تنفيذ الإتفاقيات.

وصرح بأننا الآن في مرحلة فحص وجهات النظر.

وحول الحديث عن عقد لقاء ثنائي بين وفدي فتح وحماس، قال "لم يتم الترتيب لعقد أي لقاء حتى اللحظة، والأمر متروك للوسيط المصري"، وتابع "ولكن نحن في حركة فتح موقفنا واضح لن نلتقي مع حماس من أجل النقاش بعد مفاوضات استمرت حوالي 10 سنوات دون التوصل لشيء".

وأضاف أنه على الرغم من ذلك إلا أن فتح منفتحة على عقد أي لقاءات باعتبارها جزء من العمل الوطني، ولكن في حال شعرت الحركة أن لديها شريك يتخذ قرارا جريئا لإنهاء الإنقسام وتنفيذ اتفاق 2017 وتمكين الحكومة.

واختتم حديثه مع "النجاح الإخباري" مؤكدا أن لا حاجة للحوارات قبل ذلك ، كونهم ضد "النفخ في قربة مثقوبة".

وعقد وفد قيادي من فتح  لقاءات مع المسؤولين المصريين، عقب مغادرة وفد من حماس، قدم لذات الغرض، على أن يبلغ الطرفان خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد إجرائهم نقاشا داخليا، مواقفهم من تلك المقترحات، التي تأمل القاهرة أن تكون إيجابية، من أجل البدء بعقد لقاءات ثنائية.