وفاء ناهل - النجاح - سيناريوهات متعددة لربما ستكون بانتظار اسطول الحرية القادم الي قطاع غزة من أجل كسر الحصار، فهذه ليست المحاولة الاولى لكسر الحصار عن القطاع، حيث سبقتها العديد من المحاولات والتي هاجمتها قوات الاحتلال واعترضت طريقها، فما الذي ينتظر "اسطول الحرية" المتوجه الى قطاع غزة.

في هذا السياق قال منسق منسق الحراك الوطني لكسر الحصار د.رائد أبو داير:" ان التجهيزات في قطاع غزة مستمرة لاستقبال سفينتي "العودة" و "حرية"،  حيث من المتوقع وصولهما خلال اسبوعين الى غزة".

واضاف أبو داير في تصريح لـ"النجاح":  سيكون هناك فعاليات ميدانية في غزة ونحن على تواصل مع القائمين والمتضامنين من أجل كسر الحصار عن القطاع، كما وأننا نتوقع قرصنة اسرائيلية ولكن نحن مستمرون في هذه المحاولات ونحن قادرون على التحدي، ولن نستسلم من أجل الحرية، ولن نقبل بهذا الحصار الظالم بأي شكل من الأشكال".

من جهته أكد الناطق باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار بسام المناصرة،:" ان اعتراض الاحتلال للسفن المتجهة نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار امر ليس بالجديد، وهذه عقلية الاحتلال التي تقوم على البطش والتهيديد، وكما اعترضت مسيرات العودة السلمية بكل تأكيد ستقوم باعتراض السفن القادمة باتجاه غزة من أجل كسر الحصار".

وتابع المناصرة في تصريح لـ"النجاح": نحن على تواصل مع الاسطول البحري القادم من شواطئ اوروبا الى غزة، ونتوقع وصوله بعد اسبوعين، اذا ما تمكن من الوصول دون اعتراضه من قبل الاحتلال".

واضاف:" لدينا عدة انشطة وفعاليات متدرجة لكسر الحصار وسنتحرك في كل المجالات والاصعدة والمساحات برياً وبحرياً لكسر الحصار ولن نقبل بأي مشاريع تجميل او تقنين له".

وفي سياق متصل أوضح رئيس اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، والعضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية، زاهر بيراوي أن السفن الأربعة ستنطلق تجاه غزة بعد عشرة أيّام، ومن المتوقع وصولها شواطىء غزة في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

وأكد بيراوي أن تحالف أسطول الحرية يأمل أن تسمح سلطات الاحتلال للسفن التضامنية ومن على متنها من الشخصيات والنشطاء الدوليين بالوصول الى غزة، ولكنه لم يستبعد السيناريو الأسوأ المتمثل في منع السفن من مواصلة طريقها لغزة.

وأضاف " أن التحالف كلّف لجنة قانونية للتعامل مع هذا السيناريو ومتطلباته القانونية التي تضمن سلامة المشاركين وعودتهم إلى أوطانهم".

وطالب بيراوي المنظمات الحقوقية الدولية وكذلك الدول التي لها رعايا على متن هذه السفن بالقيام بواجبها والضغط على دولة الاحتلال ومنعها من الاعتداء على السفن والحيلولة دون اعتقال المشاركين فيها، وكذلك توفير الحماية لهم باعتبارهم نشطاء دوليون سلميون يطالبون بانهاء الحصار غير القانوني عن غزة ولا يشكلون خطراً على دولة الاحتلال.

وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، أنه سيتم تنظيم عدد من الفعاليات التضامنية، كما ستقوم لجان مختصة بعقد دورات في المقاومة السلمية لكل المشاركين على متن السفن الأربعة، والبالغ عددهم في الجزء الأخير من الرحلة حوالي ٤٥ من النشطاء الدوليين، ومن الشخصيات العامة من أكثر من ١٥ دولة.

يذكر أن تحالف اسطول الحرية،  كلّف لجنة قانونية للتعامل مع هذا السيناريو ومتطلباته القانونية التي تضمن سلامة المشاركين وعودتهم إلى أوطانهم".