اية خضر - النجاح - ردة فعل المحللين على خسارة المنتخب المصري كانت ردود الفعل على خسارة مصر المبارة مؤثرة للشعب المصري و الاعبين , حيث كان اللاعب محمد صلاح في حاله صدمة و غضب بعد أن كان متوقع الفوز لهم.

 ومن التعليقات التي كانت بارزة على مواقع التواصل الإجتماعي علق هيكتور كوبر المدير الفني لمنتخب مصر" أعتقد اننا ادينا مباراة جيدة عموما و أتحيت لنا فرص لكنا ارتكبنا أخطاء فادحه ولست راضيا عن النتيجه " .

وعلق حسام حسن قائد منتخب مصر الأسبق ان المدير الفني لمنتخب مصر هو المسؤول الأول عن فشل الفريق القومي بالمونديال.

و انتقد محمد أبو تريكه لاعب منتخب مصر و الأهلي السابق , طريقه اداء الاعبين, و قيم هيكتور كوبر انه غير مناسب للتجربه .

وأكد ضياء السيد المدرب العام الاسبق للمنتخب الوطني ان الاداء الدفاعي سبب في خسارة المنتخب و افتقاد الاداء الهجومي الجماعي بسبب عدم جهازية محمد صلاح .

وعلق شخص من الجمهور المصري ان محمد صلاح اهان الشعب المصري بوصوله لهذه المرحله و خذلانه لهم .

 

و قال اخر انهم كانو يعتقدون ان وجود محمد صلاح سوف يكسبهم المباراة لكنه اخجلهم.

وأيضا علق شخص انه حزين بسبب التعليقات التي هاجمت محمد صلاح لانها وصلت الى التطاول و التجريح و تنغمس تعليقات في التشاؤم و الإنهزاميه و اليأس .على حد قوله.

واخر التعليقات ان الشعب المصري اخطأ عندما قرر ان يلمع محمد صلاح طوال الوقت بدعمهم له .

ويجمع مراقبون على أن تاثير اللاعب محمد صلاح كان واضحا بعد فشل الفراعنه في تشكيل خطورة كبيرة على مرمى المنافس. في المقابل استفاد المنتخب من تألق الحارس محمد الشناوي الذي اختير افضل لاعب في المباراة ,

و تلقى المنتخف المصري الخسارة جعلها في موقف مونديالي غير جيد.

العرب بلا نقاط 

وخلال الاسابيع التي سبقت افتتاح مونديال روسبيا  2018 اتجهت أنظار الجماهير العربية نحو 4 منتخبات عربية صعدت الى النهائيات، إلا ان نتائج بعضها شكّلت خيبة، في وقت كان أداء البعض الآخر مقنعاً، ولو بنسبة "خجولة"، إذ كان واضحاً في الجولة الاولى الفارق في الإمكانات الفنية والبدنية بين الدول العربية من جهة والدول الأجنبية من جهة ثانية.

وبالعودة الى المنتخب السعودي أكثر الخاسرين العرب في المونديال، فلم يكن أكثر المتشائمين يتوقّع هذا السقوط المدوي أمام منتخب لم يقدم الكثير على صعيد كأس العالم وحتى على صعيد المباريات الودية.

فالمنتخب "الأخضر" تلقى أقسى خسارة في الجولة الأولى، وأيضاً في افتتاح المونديال، الامر الذي أثار جدلاً كبيراً في الشارع العربي عموماً والسعودي خصوصاً، وتحديداً على قدرة المنتخب الذي دفع من أجله الكثير من الأموال ووضع له برنامجاً تأهيلاً لمراحل عدة، وصولاً الى معسكرات مروراً بإرسال لاعبين إلى دول أوروبية لتطوير مستواهم، في العودة إلى أجواء كأس العالم أمام منتخب قوي أحرز اللقب سابقاً وهو أوروغواي.

وبدا المنتخب السعودي غير متماسك، ومن دون أي خطة واضحة، وسط غياب الحلول عند المدير الفني خوان أنطونيو بيتزي، بينما كان التصريح الأقوى لرئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية تركي آل الشيخ، الذي قال بعد الخسارة: "لا أعلم ما أقول. سوَّدوا وجهي. هذه النتيجة أنا أتحملها كاملة أمام سمو ولي العهد والجمهور الرياضي، لكن هذه إمكاناتهم. عملنا كل شيء، سددنا مستحقاتهم لثلاث سنوات، جلبنا أفضل طاقم تدريبي، للأسف لم يؤدوا ولا 5 في المئة من المطلوب منهم"!

إذاً، على المنتخب السعودي مراجعة حساباته سريعاً، لان المواجهة اليوم أمام الأوروغواي لن تكون سهلة على الاطلاق.

المنتخب العربي الآخر، هو المصري، الذي ترفع له القبعة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به أمام أوروغواي، رغم غياب نجمه محمد صلاح، إذ ان تأثير غياب الأخير كان واضحاً بعدما فشل "الفراعنة" في تشكيل خطورة كبيرة على مرمى المنافس.

وبعد ان كان المنتخب العربي في طريقه للخروج بنقطة أمام لويس سواريز ورفاقه، مستفيداً من تألق الحارس محمد الشناوي، الذي اختير أفضل لاعب في المباراة، تلقت مصر خسارة في الوقت القاتل، جعلتها في موقف غير جيد في المجموعة الأولى.

وبالانتقال إلى المنتخب المغربي، فقد كان المنتخب الأكثر تنظيماً بين المنتخبات العربية، وأيضاً الأفضل في خط الوسط، إذ بدا التفاهم واضحاً بين اللاعبين، لكن الحظ كان صاحب القرار في النهاية، بعدما خطفت إيران الفوز بنيران صديقة في الوقت القاتل أيضاً.

أخيراً مع المنتخب التونسي، الذي عانى أمامه نظيره الإنكليزي، لكنه لم يكن على قدر الطموحات، فتراجع إلى منطقته أكثر من اللزوم، ولعب المباراة بخشونة كبيرة كادت تكلف أحد لاعبيه بطاقة حمراء.

ويبدو ان المنتخبات العربية تعلمت درساً في الجولة الأولى لن تنساه في مبارياتها المقبلة، وهو أن تقاتل حتى صافرة النهاية، وكذلك عدم ترك الفرصة للمنافس للاندفاع أكثر للهجوم.

واللافت ان ثلاثة منتخبات عربية لم تسجل في مرمى المنتخبات المنافسة، بينما أنقذت تونس هذا الرقم بهدف في مرمى إنكلترا، ولو أنه جاء من ركلة جزاء وليس من لعبة منظمة.

رونالدو الافضل

لا شك ان اختيار أفضل لاعب في الجولة الأولى كان الامر الاسهل، بعدما أنقذ نجم المنتخب البرتغالي كريستانو رونالدو أفضل لاعب في العالم 5 مرات، بلاده بعد ان سجل "هاتريك" في مرمى اسبانيا، لتنتهي المواجهة بينهما 3-3.

ويجب الاعتراف ان "الدون" كان الأفضل، في وقت واجه فيه العديد من العناصر المميزة، ورغم ذلك سجل ثلاثة أهداف ملونة، ليضع نفسه أمام مسؤولية كبيرة، وهي الحفاظ على هذا المستوى وتعزيزه.

لا كبار في افتتاحيات المونديال

لم تكن نتائج المنتخبات المرشحة للقب جيدة، بل جاءت عكس التوقعات، في ظل المجموعات السهلة التي أوقعتها القرعة فيها.

فالمنتخب الألماني حامل اللقب واجه خصماً عنيداً، هو المكسيك، بادره إلى الهجوم منذ الدقائق الأولى، وأضاع فرصاً أمام مرمى الحارس العائد من الإصابة مانويل نوير، فكانت الحصيلة خسارة "المانشافت" بهدف دون رد سجله هيرفينغ لوزانو في الدقيقة 35.

المنتخب البرازيلي، بطل العالم 5 مرات، لم يظهر بشخصية تريح جماهيره، حيث بدا انه يعتمد على نيمار فقط لتسجيل الأهداف، في وقت بدا الأخير "مسجوناً" بين جدران لاعبي سويسرا، الذين اغلقوا كل المنافذ المؤدية إلى مرماهم مع وجود حارس متألق، فما كان من "السامبا" إلا الخروج بنقطة، رغم الكم الهائل للنجوم في صفوفه وأبرزهم فيليبي كوتينيو وباولينيو ومارسيلو وويليان.

وإذا تحدثنا بشكل مختصر عن المنتخبات المرشحة الأخرى، فنجد ان الارجنتين سقطت في فخ التعادل مع ايسلندا، في مباراة أضاع خلالها النجم ليونيل ميسي ركلة جزاء، بينما يبدو المنتخب الاسباني في حاجة إلى تحسين دفاعه في حال أراد الذهاب بعيداً في كأس العالم.

أما المنتخبان الإنكليزي والفرنسي، فقد أنقذا "سمعة" الكبار، رغم ان أداءهما لم يكن مقنعاً امام تونس وأوستراليا، حيث فازا بالنتيجة نفسها 2-1، في حين احتاج المنتخب البلجيكي للشوط الثاني حتى يحسم مواجهته أمام بنما "المتواضعة"، رغم العدد الكبير من النجوم في صفوفه على رأسهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وإيدين هازارد.