وكالات - النجاح الإخباري - يسود هدوء نسبي في ضاحية بيروت الجنوبية، اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية"، وذلك عقب ساعات من الترقب والتوتر، بعد إعلان عن اتفاق يقضي بوقف الضربة الإسرائيلية على المنطقة، وفق ما نُقل عن تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكانت الضاحية وأطرافها قد شهدت، يوم الإثنين، حركة نزوح واسعة، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي باستهداف مواقع في المنطقة.
وفي المقابل، لم تتوقف العمليات العسكرية في جنوب لبنان، حيث تواصلت الغارات الإسرائيلية العنيفة طوال ساعات الليل، مستهدفة عدداً من البلدات، أبرزها في منطقتي صور والنبطية.
ومن جانبه، واصل حزب الله هجماته ضد القوات الإسرائيلية المتمركزة في ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" داخل الأراضي اللبنانية، معلناً تنفيذ 41 عملية عسكرية خلال الساعات الماضية.
ومع ساعات صباح الثلاثاء، تعرضت مناطق واسعة في جنوب لبنان، بينها النبطية وعبّا وخربة سلم والحنية وحداثا وأنصار وجبشيت وصريفا وأطراف كفر رمان، لسلسلة غارات إسرائيلية.
وأسفرت الغارات عن مقتل عدد من الأشخاص، بينهم قتلى في غارة على بلدة الحنية، إضافة إلى قتلى آخرين في غارة استهدفت دراجة نارية في بلدة أنصار، وآخر في استهداف سيارة في بلدة حاروف.
كما أدت غارات سابقة على بلدة المروانية إلى سقوط قتلى، فيما أسفر قصف قرب مستشفى جبل عامل في صور عن سقوط ضحايا وإصابة أكثر من 30 شخصاً.
وتعرض مركز الدفاع المدني اللبناني في بلدة كفرصير لغارة أدت إلى تدميره، في حين تحدثت مصادر ميدانية عن استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في عدد من محاور الجنوب.
وفي سياق متصل، أفادت بيانات لحزب الله بتقدم القوات الإسرائيلية في بلدة حداثا بقضاء بنت جبيل، مشيرة إلى استهداف قوة إسرائيلية بصواريخ في المنطقة ذاتها.
كما شهدت محيطات قلعة الشقيف عمليات عسكرية متفرقة، بينما تعرضت بلدات تبنين ومجدل سلم وشوكين وكفرتبنيت والسماعية والنبطية الفوقا والسلطانية وصريفا وشحور لقصف مدفعي إسرائيلي، إضافة إلى تنفيذ تفجير في بلدة دبين جنوبي لبنان.