عاطف شقير - النجاح -  في خطوة مستهجنة، شددت وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا خويل على أن قرار الرئيس جيمي موراليس نقل سفارة بلادها في "إسرائيل" إلى القدس "لا رجوع عنه"، داعية إلى "احترام" قرارات بلادها، وذلك بعدما تراجعت في التسعينيات عن القرار خشية وقف استيراد منتجها الأول "الهيل".
وبهذا الصدد، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي لـ" النجاح" ردنا -على وزيرة خارجية غواتيمالا ساندرا خويل- في جامعة الدول العربية في قرار صدر عن القمة العربية عام 1980 نصه" أن اي جهة تحاول فتح بعثات دبلوماسية يتم قطع العلاقات معها عربيا ودوليا.
وأضاف يجب تفعيل الخيارات الميدانية لمواجهة هكذا خيارات موضحًا أن 
الدول العربية افرزت لجنة لمتابعة كل القضايا التي تهم القدس، تبدأ من الاردن والمغرب ومصر والسعودية وفلسطين، و سيجتمعوا في 6/1/2018 ويقرروا كافة الخطوات التي يجب اتخاذها لحماية القدس ولمعاقبة كل من يعتدي على المكان المقدس والسياسي.

 وحول هل ستلعب الصين دورًا في عملية السلام المقبلة، قال زكي:"الرئيس الصيني "شي جين بينغ" طرح مبادرة و الصين تؤمن بعدالة قضيتنا ومظلوميتها وتؤمن بالقرارات الدولية التي يجب أن يستجيب لها العالم والاسرائيليون.
و تابع الرئيس الصيني ألقى خطابه في الجامعة العربية عام 2013 قائلا:" جئنا من اجل ترسيخ الاستقرار والتنمية والاستقرار لا يكون إلا من خلال تحقيق الدولة الفلسطينية وعودة اللاجئين وفق قرار 194.
و أوضح أن الوفد الفلسطيني الذي ذهب الى الصين ابلغته أن امريكا طرف اساسي ولا يمكن تجاوزه ولا يمكن المراهنة على دولة واحدة بل يجب ان يكون هناك رهان على المظلة الدولية، لا سيما وأن القرارات الدولية منذ عام 1947 لم يتحقق منها شي.