هبة الحسين - النجاح - مع اقتراب العام الجديد، بدأ المهتمون بالأبراج بمتابعة ما تحمله لهم التوقعات للعام القادم بشغف حيث تعج الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي بأبرز هذه التنبؤات.

وبهذا الصدد طرح "النجاح الإخباري" سؤالا حول سبب هذه المتابعة. وما الذي يدفعهم للاهتمام بها؟

وعن السبب في متابعتها للتنبؤات أوضحت غدير سلامة، بأنَّها تهتم بسماع التنبؤات للعام الجديد للتسلية فقط، لتصادف الأحداث التي تصدق في الكثير من الأحيان على حد تعبيرها.

أما ريما النابلسي، قالت إنَّ متابعتها للتنبؤات هي فقط لبث روح التفاؤل بها فإذا كانت التنبؤات الخاصة ببرجها جيدة فهذا يبعث داخلها روح الإيجابية لاستقبال العام الجديد بكل تفاؤل.

بدورها، قالت فرح زلوم، "بأنَّها غير مهتمة بسماع التنبؤات وأنَّ ما يقال عنها لا يعني لها شيئا".

احباط ويأس يدفع للبحث عن الأمل

وثمَّة من يرى أنَّ تفاقم إقبال الشباب، يعود بالأساس إلى حالة الإحباط واليأس التي انتشرت في صفوفهم،ما دفعهم إلى البحث عن "بصيص أمل"  في مثل هذه التوقعات.

وبالنسبة للشاب أمير فإن الرغبة في النجاح واليأس والعجز عن مطالعة هذه التوقعات على المستوى الشخصي من باب التفاؤل بالعام الجديد.

الخطورة ..

ويؤكد المحللون النفسيون أن ارتباط ظاهرة متابعة الأبراج بعلم النفس، كون الانسان بطبيعته يميل إلى حب معرفة ما يجهل، وخصوصاً فيما يتعلق بمستقبله.

ويرون أن الخطورة تكمن في أن اعتياد الناس على هذه الأمور قد يصل بهم في زمان يكاد يطغى فيه حديث الأبراج عما سواه من أحاديث الدين والسياسة والاجتماع في بداية كل سنة جديدة.

وانتشرت عبر المواقع المتخصصة تنبؤات لعام 2018، بعضها عبارة عن تفسيرات لكتابات نوستراداموس القديمة، وبعضها الآخر منسوب إلى العرافة العمياء فانغا، والقسم الثالث يعود للعراف الشهير إيدغار كييس.

وفي هذا الصدد،يتساءل كثيرون لـ "النجاح الإخباري" هل يعقل أننا وصلنا إلى حالة لا يمكننا أن نفعل أي شيء إلا الاستماع للأبراج أو التنبؤات؟!.

وقال مؤيد سمحان، وهو طالب جامعي إن ذلك هو الفراغ بعينه وهو آفة الآفات.

 وأضاف: " بدأنا نشعر كأن لا قدرة لنا على فعل أي شيء وأن لا حول لنا ولا قوة".

توقعات متدحرجة لـ"2018"

تنبأ نوستراداموس بعدة أمور تخص عام 2018، منها الأمطار التي ستغرق أوروبا والدول التي ستتعرض للفيضانات هي بريطانيا وإيطاليا وجمهورية التشيك وهانغاريا، وأن موجة حر شديدة ستجتاح آسيا وبسبب الحر الشديد سيهرب سكان دول آسيا إلى المناطق الباردة في الشمال، والكثير من الناس سيتطلع للهجرة إلى الدول الأوروبية، وروسيا بعد استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا أو العراق.

كما تنبأ بأنه ستظهر منطقة حرب جديدة في الشرق الأوسط وستودي بحياة الكثير من الأرواح، وستحل مشكلة الحرب القائمة على أساس الاشتباكات بين القوميات من ديانات مختلفة. وأنه سيظهر من الظلام تهديدا بالحرب العالمية الثالثة.

وتنبأ نوستراداموس أيضا بمشاكل في الولايات المتحدة ليس فقط على الصعيد الاقتصادي ولكن أيضا في جوانب مختلفة من الحياة، وسوف ينشأ تضارب في العلاقات بين الولايات المتحدة وباقي الدول بما فيها الدول الأوروبية الحليفة، وسيحدث خلاف كبير بين الولايات المتحدة والصين وسينتج عنه إضعاف في نفوذ الولايات المتحدة. وتصبح الصين قوة اقتصادية متصدرة.

وسيضعف الدولار الأمريكي بفضل جهود الاتحاد بين الصين وروسيا، وسيأثر اليوان الصيني على التبادل العالمي بالدولار الأمريكي.

كما توقع في عام 2018 أن البشر سيبدؤون باستكشاف المحيطات العالمية وسيتم العثور على مدن غارقة في قاع المحيطات.

 تنبؤات إيدغار كييس:

توقع كييس، بأن التغير المناخي سيحدث قريبا وسيكون قاسيا جدا على بعض الناس ليكون كارثة حقيقية عليهم، وتنبأ بسقوط كثيف للثلوج في شتاء 2018  فوق القارة الأمريكية وفي مناطق لم يسبق أن تم رؤية هذه الكثافة من الثلوج فيها

وتنبأ أيضا أن الصقيع سيكون قويا جدا، لدرجة أن جدران المنازل الأمريكية لن تحمي منه.

وتكلم كييس أيضا عن بعض الأمور التي لا تصدق اليوم، حيث توقع أنه سيتم تعليم طلاب المدارس التخاطر عن بعد في نهاية السنة القادمة وأنه بعد ذلك لن يحتاج العالم إلى الهواتف ووسائل الاتصال الأخرى، وسيكون بمقدور كل شخص التواصل على المستوى العقلي، والجميع تقريبا سيتعلم مهارات التخاطر عن بعد.

وتوقع بأن البشر سيستبدلون طرق السفر العادية بطرق سفر من خلال الأبعاد.

كما توقع كييس عودة المسيح إلى أرض البشر، وسيظهر المسيح في صورة صبي في التاسعة من عمره وسيشفي الناس المرضى بلمسة واحدة وسيتم الاعتراف به من قبل جميع الكنائس في العالم.

إلى ذلك توقّعت عالمة الفلك اللبنانية ماغي فرح عودة الاغتيالات وتوسّع عمليات الإرهاب إلى بلدان جديدة والولايات المتحدة الأميركية خصوصاً في شباط المقبل، مشيرةً إلى أنّ هزّات أمنية واقتصادية سترافق العام 2018.