نابلس - النجاح - أكدت حركة "فتح" تمسكها بمبدأ وهدف تحرير الأسرى، وإعتبار الحرية للمناضلين والقادة في معتقلات الاحتلال قضية وطنية مقدسة لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها .

واعتبرت "فتح" في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية اليوم الاثنين، بمناسبة دخول العام الثامن والثلاثين على أسر القائدين كريم يونس عضو اللجنة المركزية للحركة، وابن عمه ماهر يونس، موقف رئيس الدولة وقائد حركة التحرر الوطنية الفلسطينية محمود عباس، من قضية الاستمرار بدفع مخصصات الأسرى ومستحقاتهم، وكذلك مخصصات ذوي الشهداء خير برهان على الصمود والتمسك بالثوابت الوطنية وعلى الوفاء للعهد والقسم والقيم الأخلاقية الوطنية والانسانية الناظمة لعقلية القادة والمناضلين في الحركة، وانعكاسا طبيعيا لإرادة الشعب الفلسطيني.

وجددت "فتح" عهدها على النضال في الميادين الوطنية والدولية القانونية والحقوقية والشعبية من أجل تحرير القائدين كريم وماهر يونس، والقائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية للحركة، وعضو المجلس الاستشاري للحركة اللواء فؤاد الشوبكي، وكل القادة والمناضلين الأسرى من زنازين الاحتلال الاستيطاني العنصري.

وحيت "فتح" في بيانها، الصمود الأسطوري للقادة والمناضلين الأسرى، واعتبرت تحدي القائدين يونس وماهر للاحتلال وهما في القيد والزنازين أكبر دليل على عمق الايمان بمبادىء الكفاح والنضال، وقدرة المناضلين الوطنيين على الصبر والصمود واصرارهم على شق الدرب رغم الجراح والآلام والمعاناة للوصول الى الحرية والاستقلال.