النجاح - شهدت فرنسا سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام منذ السابع عشر من الشهر الماضي، وشارك المئات في اعتصام دعت له جمعيات وفعاليات فرنسية وفلسطينية بالتنسيق مع سفارة فلسطين لدى فرنسا، في ساحة الجمهورية في العاصمة باريس.

وشدد متحدثون على ضرورة تواصل الفعاليات المناصرة لإضراب الأسرى، كوسيلة من وسائل الضغط على إسرائيل لتنصاع لمطالبهم العادلة، وكي تطبق اتفاقيات جنيف بخصوص معاملة الأسرى الفلسطينيين في معتقلاتها، وصولا إلى إطلاق سراحهم جميعا.

كما شاركت عدة مؤسسات وجمعيات فلسطينية وفرنسية في المسيرة الضخمة التي تنظم سنويا في الأول من أيار احتفالا بيوم العمال، ورفع المشاركون العلم الفلسطيني وصورا للأسرى المضربين عن الطعام.

ووجه المحامي الفرنسي انطوان كونت، الذي كان محامي الدفاع عن الأسير مروان البرغوثي في أول جلسة محاكمة له، رسالة إلى وزير الخارجية الفرنسية جان مارك إيرولت، طالبه فيها برفع الصوت عاليا من أجل احترام مبادئ القانون الدولي في معاملة الأسرى الفلسطينيين.

أما الجمعية العامة لجزيرة كورسيكا الفرنسية، فتبنت مشروع قرار يطالب بضرورة التوصل لحل عادل بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وباحترام المعاهدات الدولية التي تضمن حقوق المعتقلين السياسيين، وضرورة قيام الدولة الفرنسية باستثمار جميع الوسائل من أجل احترام حقوق الأساسية للأسرى، وأن تلبى جميع مطالب الأسرى الفلسطينيين التي يطالبون بها.

وفي السياق ذاته، أعلنت عدة جمعيات على رأسها جمعية التضامن الفرنسية الفلسطينية، وجمعية التوأمة بين المخيمات الفلسطينية والمدن الفرنسية، وشبكة المدن الفرنسية من أجل مروان البرغوثي، وعدد آخر من الجمعيات والمؤسسات تنظيم حفل تضامني مع الأسرى في باريس يوم غد، يشارك فيه عدد من الفنانين المعروفين مثل: كيري جيمس، وميدين، ويوسفا، بمشاركة الفنان الفلسطيني أحمد داري.