وكالات - النجاح الإخباري - حذّر مسؤول في الأمم المتحدة من تصاعد التوترات والأعمال القتالية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، تشهد تدهوراً متسارعاً يهدد فرص الحل السياسي واستقرار المنطقة.
وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، خالِد خياري، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن قطاع غزة يعيش تحت وقع ضربات إسرائيلية مستمرة رغم وقف إطلاق النار الهش، إلى جانب تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية.
وأوضح أن نحو 800 فلسطيني، بينهم أكثر من 200 طفل، قُتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، في حين يواجه حوالي 1.8 مليون نازح أوضاعاً إنسانية صعبة داخل مراكز الإيواء، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية.
وفي الضفة الغربية، أشار خياري إلى تصاعد العنف الاستيطاني وتسارع التوسع الاستيطاني، إلى جانب عمليات عسكرية إسرائيلية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى وتهجير آلاف الفلسطينيين، خاصة في مخيمات شمال الضفة، في أكبر موجة نزوح منذ عقود.
كما لفت إلى تفاقم الأزمة المالية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، نتيجة تراكم الديون واحتجاز عائدات الضرائب، ما يهدد قدرتها على أداء وظائفها الأساسية.
وفيما يتعلق بلبنان، قال المسؤول الأممي إن الوضع لا يزال هشاً رغم تمديد وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استمرار الخروقات والهجمات المتبادلة، إضافة إلى سقوط قتلى من قوات حفظ السلام، ما يستدعي ضبط النفس والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
وأكد خياري أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يبقى مفتاح الاستقرار في المنطقة، مجدداً التأكيد على أن حل الدولتين هو الخيار الوحيد القابل للتطبيق، داعياً المجتمع الدولي إلى تحويل الدعم السياسي إلى خطوات عملية على الأرض.