نابلس - النجاح - نظم التجمع الوطني للمستقلين والمؤسسة الدولية لمتابعة حقوق الشعب الفلسطيني قانونياً وبالشراكة مع مؤسسات وفعاليات محافظة نابلس مهرجان الحرية والاستقلال تزامناً مع انعقاد أول جلسة لمقاضاة بريطانيا أمام القضاء الفلسطيني.

 حيث عقدت محكمة فلسطينية جلسة قضائية للنظر في دعوى قضائية ضد الحكومة البريطانية بشأن وعد بلفور، واستمعت المحكمة إلى شهادات فلسطينيين أجبرتهم العصابات الصهيونية على الفرار من منازلهم عام 1948.

وأكد المحامي لؤي عبده المشارك في رفع الدعوى القضائية أن التركيز فيها جاء على حق العودة وتعويض الشعب الفلسطيني حيث تسبب وعدة بلفور بتشريد الشعب الفلسطيني وضياع بلاده وحتى اليوم الاضرار لا زالت مستمره بسببه.

موضحا خلال حديث لـ"النجاح"،  ان من حق الشعب الفلسطيني مقاضاة المستعمر الذي دمر حياة وكيان شعب فلسطيني كامل ليحل مكانه كيان استعماري عنصري، اضافة للمذابح والمجازر وتشكيل عصابات صهيونية تنشر الرعب في اوساط المجتمع الفلسطيني لدفعه الى الهجرة وترك فلسطين، وان هذه الدعوة سيليها دعاوى اخرى لتشكل دعوة مفتوحة لكل من تضرر من وعد بلفور.

وأكد المحامي عبد أن الدعوى متينة من الناحية القانونية واستوفت كافة الشروط التي تؤهلها لأن تنجح في المحاكم المحلية في المرحلتين الاولى والثانية، حيث يجب ان يبدأ هذا النوع من القضايا باللجوء للمحاكم المحلية وبناء عليه تم التوجه لمحكمة بداية نابلس التي تنظر في القضايا الجنائية والجزائية، ومن ثم من المتوقع ان تصبح القضية قرارا قضائيا  فلسطينيا من الممكن حمله الى المحاكم الدولية، مضيفا انه يوجد قصص مماثلة في القضاء العالمي لقضايا رفعت ضد المستعمر وضد الاثار التي خلفها الاستعمار من تشريد شعوب ودمار بلدان.

وشدد المحامي عبده ان الدعوى من الممكن ان تتحول الى قضية العصر من خلال فتح ملف وعد بلفور وتحريك القضاء المحلي والعالمي لاعادة النطر فيما قامت به بريطانيا على ارض فلسطين عام 1917 في دعم الحركة الصهونية وتقديم فلسطين لهم على طبق من فضة.