النجاح - قال سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة  حسام زملط، إن محاولات فصل الاقتصاد عن الحل السياسي لن يأتي بالسلام ولا بالازدهار.

وأضاف السفير زملط الذي ألقى الكلمة الختامية للقمة الاقتصادية العربية البريطانية في لندن، إن باستطاعة فلسطين لعب دور بارز في دعم التعاون التجاري والاستثماري بين بريطانيا والمنطقة العربية، وأن التكنولوجيا ووفرة المهارات والكفاءات البشرية من أهم ما يمكن أن تقدمه فلسطين، بالإضافة الى موقعها وقربها من أوروبا وأفريقيا.

ونوه إلى أن الاقتصاد الفلسطيني لا يواجه مشكلة موارد بقدر ما يواجه الاحتلال والاستعمار والحصار والحواجز التي تعرقل التجارة الخارجية، خاصة  باستمرار إسرائيل في خنق الاقتصاد الفلسطيني بإجراءات ممنهجة للإبقاء على تبعية الاقتصاد الفلسطيني.

وقال السفير زملط: "لـ 27 عاما حاول العالم وضع عربة الاقتصاد قبل حصان السياسة" في اشارة الى محاولات الادارة الأمريكية تحويل القضية الفلسطينية الى قضية اقتصادية عبر لقاءات مثل ورشة البحرين، مضيفا "دعونا من هذا الخداع ولنحل القضية السياسية أولا فهي العقبة الأساسية أمام اقتصاد فلسطيني ناجح".

وذكر السفير زملط إن الوطن العربي ملئ بالطاقات المتطلعة للإبداع والتطوير خاصة في قطاعات البنية التحتية، الخدمات المصرفية والمالية، والتجارة الالكترونية والتي قد تلعب دورا هاما في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

واشار زملط الى أن المنطقة العربية تواجه عددا من التحديات من أهمها التكامل الاقتصادي بين الدول العربية نفسها وهو ما يمكن معالجته عن طريق التركيز على الاتفاقيات الثنائية والتجارة الرقمية التي تتخطى الحدود.

وكانت القمة والتي نظمتها غرفة التجارة العربية البريطانية قد تطرقت الى عدة محاور اقتصادية للاستثمار بين بريطانيا والعالم العربي، من بينها قطاع الطاقة المتجددة وغير المتجددة، وقطاع المواصلات، الزراعة والأمن المائي وعمالة الشباب والريادة.