هبة أبو غضيب - النجاح - أكد موفد "النجاح الإخباري" الصحفي أحمد موقدي على أن ما تم تداوله عن مشاركة إسرائيل في القمة العربية لا أساس له من الصحة، وهذا ما نفاه الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني في تصريح صحفي، عقب التحضيرات للقمة.

وأضاف المومني أنه لم يتم توجيه أي دعوة لإسرائيل لحضور القمة سواء عن طريق الإعلام أو بشكل رسمي أو غير رسمي.

ونوه موقدي إلى أن القمة تركز بشكل كبير منذ أمس على ملف القضية الفلسطينية والمستوطنات بالإضافة إلى ملف نقل السفارة الاسرائيلية من تل ابيب إلى القدس، والذي سبق وتحدث به الملك عبد الله الثاني خلال زيارته لواشنطن شباط الماضي، رافضا للقرار.

من جهته استهجن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني ما أعلن عنه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بخصوص اعتزام السلطة الوطنية طرح مشروع جديد حول القضية الفلسطينية على القمة العربية المقبلة يتضمن "إعادة صياغة بعض الأفكار" مؤكدًا على أنه لم يتم مناقشة أي مقترح جديد على أي مستوى فلسطيني.

وأضاف مجدلاني لـ"النجاح الاخباري" اليوم، أن القيادة الفلسطينية مُصرة على التمسك بأسس الحل السياسي القائمة على حل الدولتين، وما جاء في مبادرة السلام العربية، مضيفًا: "أن الرئيس محمود عباس سيطرح على القمة العربية المقبلة التمسك بهذه الأسس، ورفض أي ضغوط لتعديل مبادرة السلام العربية".

ولفت إلى أن القمة العربية تتمتع بأهمية استثنائية نتيجة التطورات الدولية والتدخلات الإقليمية والتقدم في مواجهة الارهاب والخيارات السياسية والفلسطينية، ومن المتوقع أن تشهد مناخا دوليا اقليميا جديدا يتطلب اعادة صياغة التضامن العربي، وتجاوز حالة الصراعات العربية.

فيما نوه إلى أن رغم تطرق القمة للقضية الفلسطينية إلا أنها لم تعد القضية المركزية كما كان في السابق نتيجة أولوية الأحداث الجارية في الدول العربية خلال السنوات القليلة القادمة.

ودعا مجدلاني الاشقاء العرب إلى دعم التحرك السياسي الدبلوماسي لفلسطين وتوفير الدعم المادي ومقومات الصمود، لافتا إلى أن القضية تتمتع بإجماع عربي على عكس القضايا العربي في سوريا والعراق واليمن وليبيا والتي تواجه تباينات مختلفة في الآراء، لن تساعد على توحيد الموقف العربي.

وأكد على عدم أهمية البيان الذي سيصدر عن القمة بشأن فلسطين مقارنة بتطبيق والتزام العرب بشكل رسمي بما سيتضمنه البيان قائلا: "نريد بيان يترجم فعليا لخطوات عملية ملموسة، لأننا نعتقد أن المشكلة دائما في البيانات غير مكترثين في التطبيق".

ولذلك قام الرئيس أبو مازن بجولته لعدة دول عربية وأوروبية ولقائه برؤسائها مثل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ومع الملك الأردني عبد الله الثاني، واتصالاته الجارية مع الاشقاء في السعودية والعديد من البلدان، وجولته إلى ألمانيا التي بدأت اليوم، وسيكون لتلك الدول التأثير على القمة والإدارة الامريكية لتأسيس موقف عربي.