النجاح الإخباري - أعلن رئيس الحركة العربية للتغيير، النائب د. أحمد الطيبي، خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن إطار «القائمة المشتركة» الثلاثية، التي تضم الجبهة والعربية للتغيير والتجمع، مؤكداً أن القرار جاء انطلاقاً من تغليب المصلحة العليا للمجتمع العربي على المكاسب الحزبية والمقاعد.

وقال الطيبي إن الحركة خاضت مفاوضات طويلة وشاقة، وإن مطالبها كانت عادلة وتعكس وزنها السياسي والجماهيري، إلا أنها قررت القبول بالصيغة المتفق عليها، رغم أنها «أقل مما تستحق»، بهدف الحفاظ على وحدة المجتمع العربي.

وأضاف: «يمكننا أن ندفع ثمناً حزبياً، لكننا لا نريد لشعبنا أن يدفع ثمن الانقسام أو المجازفة كما حدث في الماضي»، مشيراً إلى أن القرار جاء بعد تدخل عدد من القيادات ورؤساء السلطات المحلية لضمان استمرار الوحدة.

وأوضح الطيبي أن الهدف من الوحدة يتجاوز مسألة المقاعد، ويتمثل في مواجهة حكومة بنيامين نتنياهو وإسقاطها، واصفاً إياها بحكومة «الفاشية والدمار والعنصرية»، ومشيراً إلى أن المعركة تشمل مواجهة الجريمة، وهدم المنازل والتمييز العنصري.

ودعا الطيبي القائمة العربية الموحدة إلى الانضمام إلى التحالف، قائلاً: «نمد أيدينا منذ هذه اللحظة إلى إخواننا في القائمة العربية الموحدة»، معرباً عن أمله في تحويل القائمة الثلاثية إلى «قائمة رباعية مشتركة» تضم مختلف القوى السياسية العربية.

وأكد في ختام كلمته أن الوحدة تمثل «مسؤولية تاريخية» لحماية حقوق المواطنين العرب ومستقبلهم، موجهاً شكره لقيادات وكوادر الحركة ورؤساء السلطات المحلية الذين ساندوا القرار.